#adsense

“السفير”: عملية القنيطرة… خطأ تقني أم خرق أمني؟

حجم الخط

اعتبرت صحيفة “السفير” انه “على قاعدة “وحدة الجبهة”، يمكن للمقاومة أن تضع معطيات جديدة، أبرزها أنه من حقها أن ترد في الجولان السوري المحتل، ما دام استهداف المقاومين حصل على هذه الأرض، غير أن ذلك يستوجب الانتقال إلى أسئلة من نوع آخر، يتجاوز “الحق” إلى دور كل أطراف “الجبهة” في الرد، وهنا، لا بد من سؤال سوري محوري حول المصلحة والقدرة على تحمل مواجهة من هذا النوع، وماذا إذا تدحرجت الأمور وإلى أين يمكن أن تصل؟”.

اضافت: ” زد على ذلك أسئلة أخرى مرتبطة بتقصد “الحرس الثوري” الإيراني، للمرة الأولى، الإعلان عن استشهاد العميد محمد علي الله دادي، أحد مستشاري قائد “فيلق القدس” الجنرال قاسم سليماني للشؤون السورية، وهل ينطوي ذلك على رسالة معينة انطلاقًا من كلام السيد نصرالله الأخير عبر شاشة “الميادين” بشمولية رد “المحور” على أي اعتداء إسرائيلي في سوريا، وهل تجد إسرائيل نفسها أمام احتمال رد ثنائي، خصوصًا أنها جعلت نفسها والمنطقة أمام سيناريو “حافة الهاوية”؟”.

وتابعت: “حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم يكن “حزب الله” قد أنجز تحقيقه الذي سيجيب على الكثير من الأسئلة سواء حول طبيعة الشخصية المستهدفة، بمعزل عن أهمية من سقطوا بالصاروخين (وبينهم قائد القطاع الشهيد محمد عيسى) وهل حصل خطأ تقني ـ أمني (من نوع الإعلان المسبق عن زيارة المجموعة) أم حصل خرق أمني كبير (عملاء على الأرض)، خصوصًا أن العملية سبقها ورافقها تحليق مكثف للطيران المروحي والحربي الإسرائيلي في سماء المنطقة المنزوعة السلاح، وعلى بعد نحو 500 متر من أحد مراكز “الأندوف”، أي أن الموكب ربما كان قيد الرصد قبل وصوله إلى المنطقة؟”.

وختمت: “الضربة أكثر من موجعة لـ “حزب الله” الذي يعتبر الرد عليها “بمثابة تحصيل حاصل”، ولكن إذا كان للعملية الإسرائيلية ظروفها وتوقيتها وأسلوبها، فإن الرد “له ظروفه وتوقيته وأسلوبه والسيد نصرالله سيطل، لكن التوقيت غير محسوم، فلقد كان مقررًا قبل العملية أن يتحدث في احتفال الذكرى السابعة لاغتيال الشهيد عماد مغنية في 16 شباط المقبل، أما الآن، فقد صار مرجحاً أن يتحدث في احتفال مركزي يجري التداول بإقامته في الضاحية يوم الأحد المقبل”.

 

المصدر:
السفير

خبر عاجل