Site icon Lebanese Forces Official Website

“الشرق الأوسط”: مقاتلو “حزب الله” والخبير الإيراني كانوا يتحضرون لعمل أمني في الجولان

يتواجد “حزب الله” في القنيطرة، منذ العام 2013. بحسب مصادر المعارضة السورية في الجبهة الجنوبية، التي أوضحت لـ”الشرق الأوسط”، أن مقاتلي “حزب الله” عادة ما يترددون إلى مقرات سرية، هي بمثابة غرفة عمليات لهم في المنطقة، مشيرة إلى أن السيارتين اللتين كانتا تنقلان عناصر الحزب استهدفتا في منطقة قريبة من أحد المقرات.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ”الشرق الأوسط”، إن منطقة مزرعة الأمل التي حصل الاستهداف فيها تعد منطقة خاضعة لسيطرة النظام، ويتواجد فيها مقاتلو الحزب، موضحا أن المنطقة على تماس مع مناطق سيطرة المعارضة من ناحية الشرق والجنوب، وقريبة من منطقة فض الاشتباك مع جيش إسرائيل في هضبة الجولان من جهة الغرب، وهي مفتوحة على الغوطة الغربية لدمشق من ناحية الجنوب.

وأشار إلى أن القوات النظامية السورية خفضت أعداد الضباط السوريين منها، وتسلم “حزب الله” زمام الميدان فيها بعد تأكيد النظام بأنه مخترق في هذه المنطقة، بدليل تسليم موقع تلة الحارة للمعارضة في معركة سابقة.

وفي سياق متصل، قال عبد الرحمن بأن مقاتلي “حزب الله” والخبير الإيراني كانوا يتحضرون لعمل أمني في الجولان ضد أهداف إسرائيلية، مستندا إلى أن القيادات التي قتلت في العملية، تعد من الخبراء والقادة العسكريين، لافتا إلى أنه على الأغلب تمت العملية نتيجة رصد إسرائيلي دقيق لتحركاتهم، بعد الحصول على معلومات عن تحرك هذه المجموعة.

واتهم “حزب الله” بتنفيذ عدة عمليات في وقت سابق من العام الماضي في المنطقة ضد أهداف إسرائيلية، إحداها في داخل هضبة الجولان نتيجة تفجير عبوة ناسفة بدورية إسرائيلية، وأخرى بقصف صاروخي استهدف مواقع إسرائيلية.

وجاءت العمليات بعد إعلان الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، في مايو 2013 عن أن الحزب سيقف إلى جانب المقاومة الشعبية السورية وتقديم العون والتنسيق والتدريب والتعاون من أجل تحرير الجولان السوري.

Exit mobile version