
علمت «الراي»، ان غالبية الأقطاب السياسيين في لبنان باتوا في أجواء رغبة جنبلاط وقراره بالاستقالة من منصبه النيابي وترشيح نجله، وان زيارة تيمور جنبلاط قبل ايام قليلة لرئيس البرلمان نبيه بري، «رفيق درب» الزعيم الدرزي سياسياً، من دون والده تطرقت الى هذه المسألة التي بات بري في أجوائها. مع الاشارة الى ان رئيس «التقدمي» كثّف في الفترة الاخيرة من إشراك ابنه في جولاته الخارجية ولقاءاته اللبنانية والعربية وذلك في إطار التمهيد لنقل «الدفة» النيابية اليه على ان تبقى مسألة زعامة «الحزب التقدمي الاشتراكي» رهناً بانعقاد الجمعية العامة.
ووفق المصادر المتابِعة لهذا الملف، فان الانتخابات الفرعية في الشوف التي ستعقب استقالة جنبلاط يفترض ان تمهّد ايضاً امام ملء المقعد الذي شغر في جزين بوفاة النائب ميشال الحلو (من كتلة العماد ميشال عون)، من دون استبعاد ان تفتح خطوة الزعيم الدرزي المرتقبة «شهية» النائب سليمان فرنجية على ترجمة ما سبق ان اعلنه لجهة انه لن يترشح في الانتخابات المقبلة عن المقعد الماروني في زغرتا، فيستقيل ليرشح نجله طوني فرنجية.
ومع تعاطي الوسط السياسي مع تنحي جنبلاط المرتقب نيابياً على انه صار «أمراً واقعاً»، تكثر التحريات عن شخصية تيمور جنبلاط الذي «لا وجود» إعلامياً له خارج «الصورة» مع والده في لقاءاته والذي ستكون النيابة مرحلة «تدرُّج» له وصولاً الى ارتداء عباءة «الزعامة» لاحقاً. علماً انه من مواليد العام 1982، والدته جيرفت جنبلاط من أصول أردنية، وهو متخرج في العلوم السياسية من الجامعة الأميركية في بيروت، وحائز ماجيستير في العلاقات الدولية ودراسات الأمن من جامعة Sciences Po الفرنسية.