#adsense

حبيب: لا يحق لنصرالله الإضرار باللبنانيين

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب، أن “تصريحات الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله التحريضية تجاه البحرين تشكل إساءة كبيرة للبنان”، معتبراً أن “هذا التصريح الخطير أتى بإيعاز من إيران، ولا يحق لأي شخصية لبنانية، دينية كانت أو سياسية، ومهما علا شأنها أن تضر بمصلحة اللبنانيين، كما سبق أن فعل بتدخله في سوريا وتعريض عناصر حزبه للقتل، كما حدث بسقوط ستة قتلى لـ”حزب الله” و6 إيرانيين آخرين في القنيطرة، من بينهم شخصيات قيادية”.

وسأل حبيب في حديث لصحيفة “السياسة” الكويتية: “ألم يحن الوقت لكي يراجع “حزب الله” حساباته ويتخذ قراراً جريئاً يعلن فيه انسحابه من سوريا، حقناً للدماء التي تسقط هدراً في معركة لا ناقة له فيها ولا جمل؟، المؤسف أنه لا يستطيع ذلك، لأن قراره هو في يد النظام الإيراني، وما عليه إلا تنفيذ ما يُطلب منه”، آملاً أن “يلقى استنكار كلام نصر الله الذي عبر عنه لبنان الرسمي بشخص رئيس الحكومة تمام سلام، قبولاً من حكومة البحرين، فأي موقف أو تصريح يسيء إلى العلاقات الأخوية مع الدول العربية لا علاقة للبنان به إطلاقاً، وهو يعبر عن رأي قائله فقط، ومن غير المقبول على الإطلاق الإساءة إلى عشرات آلاف اللبنانيين الذين يعملون في الدول الخليجية إرضاءً لخاطر إيران أو مجموعة أشخاص في البحرين”.

من جهة ثانية، استنكر حبيب “الاعتداء الذي تعرض له وفد المحامين اللبنانيين في القاهرة”. وقال: “هذا نموذج من الديموقرطية التي يقاتل من أجلها نظام بشار الأسد قاتل شعبه منذ أربعة أعوام”، مشيراً إلى “العلاقات الأخوية التي تربط لبنان بدول مجلس التعاون الخليجي، التي وقفت إلى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي مر بها ولا تزال، ساهمت مساهمة فاعلة في إعماره وإعادة بناء مؤسساته، ولم تكن هذه الدول، وفي مقدمها المملكة العربية السعودية، تقف إلى جانب حزب أو تيار سياسي، بل دعمت الدولة بكل مؤسساتها، والدليل الأكبر هبة المليارات الأربعة المقدمة منها مشكورةً لتسليح الجيش اللبناني”.

ووصف الحوار مع “حزب الله” بأنه “نوع من إدارة الأزمة، فالتجارب كانت غير مشجعة في الماضي، لكن هناك تجربة جيدة تتمثل بالحكومة الحالية، فلنستفد منها وننطلق في سياسة ربط نزاع مع حزب الله”.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل