
ادان وزير العدل اشرف ريفي ما حصل مع بعض المحامين اللبنانيين في مصر من قبل وفد المحامين السوريين، خلال زيارته نقابة محامي طرابلس والشمال.
و قال ريفي: “إنها زيارة تضامنية وإدانة لما حصل مع بعض المحامين اللبنانيين في مصر من قبل وفد المحامين السوريين، وقد يتساءل البعض عن سبب إنتفاض الناس على الأنظمة التوليتارية، وما جرى نموذج عن ذلك حيث ان فرسان العدالة والكلمة في سوريا يلجأون الى الأعمال التشبيحية بكل أسف، وهذا ليس نموذج العمل الذي يجب أن يتمتع به المحامون، الذين عليهم أن يكونوا حضاريين يتقبلون الكلمة والفكر الآخر. وما شاهدناه كان مخالفا تماما لهذا الكلام وأستنكر أن يكون لدى رجال الكلمة هذا السلوك كما رأينا على التلفاز”.
أضاف: “أؤكد لكم من موقعي كوزير عدل وقوفي إلى جانبكم مع الرئيس الأول والمدعي العام وكل الجسم القضائي، واننا ندين ما حصل معكم فهذا السلوك لا علاقة له بالكلمة ولا بالقضاء ولا بالتعبير ولا بحرية الرأي. فالاعتداء موجه من نظام يلفظ أنفاسه الأخيرة، وعهد التشبيح إنتهى ومهما علت أصواتهم أصبح الإنسان العربي مدركا ما يفعله هؤلاء. وبإسمي وبإسم كل وزارة العدل أؤكد أننا سنتابع القضية معكم حتى النهاية، وغدا سألتقي نقيب المحامين في بيروت وأعضاء المجلس النقابي والمحامين وسيكون لي الموقف نفسه لأن العدالة لا تكتمل إلا ببعضها البعض وان أجنحتها تتكامل في موقف واحد”.
وختم: “أقول الحمد لله على سلامة المحامين وأجدد إستنكاري لما حصل وسأكون إلى جانبكم بالسياسة وبالقانون”.
