
لا تزال أحداث سجن رومية من الأولويات، تتأرجح بين المستور والمكشوف، في ظل مواصلة الفرق المتخصصة في الشؤون التقنية والأمنية عمليات البحث في المبنى “ب” من سجن رومية في وقت اخضعت فيه الأجهزة التقنية والهواتف الخلوية للتدقيق في محتواها ومحتوى داتا الإتصالات الداخلية والخارجية لاستكشاف أدوار الموقوفين وتحديد هويات مستخدميها.
نفى مرجع أمني رفيع عبر صحيفة “الجمهورية”، “الحديث عن اكتشاف أنفاق في سجن رومية”، مستغرباً “هذه الرواية التي ترددت في بعض الأوساط”.
وقال: “انّ عمليات البحث في إحدى الغرف الواقعة في الطبقة الأرضية من المبنى كشفت حفرة بعمق لا تتجاوز المتر الواحد، ولم يعرف بعد الهدف منها وتاريخ حفرها قبل تمويهها بقطعة من “الموكيت” بانتظار التحقيقات التي بوشرت لتحديد هوية من كان يقطن هذه الزنزانة في الفترة الأخيرة قبل نقل السجناء الى المبنى “د”.