
افاد علماء الفلك بان كوكبين على الأقل بحجم الأرض أو أكبر ربما يختبئان في مكان ما على تخوم نظامنا الشمسي.
ويشير العلماء الى ان الكواكب غير المكتشفة تقع خلف كوكب نيتون والكوكب القزم بلوتو .
وجاءت الدلائل بشأن الكوكبين المختفيين عن الأنظار من خلال مراقبة حزام من الصخور الفضائية يعرف باسم “الأجرام النبتونية البعيدة” وتقع على حافة المجموعة الشمسية.
وغالباً ما يتوقع العلماء أن تكون الصخور موزعة بشكل عشوائي، غير أن هذه الصخور تتحرك بطريقة غير متوقعة على الإطلاق، بحيث تبدو كمؤشر على أنها تخضع لقوة سحب أو جاذبية معينة لا يمكنهم معرفة مصدرها.
ونقلت وكالة إخبارية علمية إسبانية عن قائد فريق البحث الإسباني، من جامعة كومبلوتنس بمدريد، كارلوس دي لا فوينتي ماركوس قوله “هذه الأجرام الفضائية التي تدور في مدار غير متوقع تجعلنا نعتقد أن هناك قوى غير مرئية تدفعها إلى تغيير توزيع العناصر المدارية في حزام إيتنو، ونحن نعتبر أن التفسير الأكثر احتمالاً هو أن الكواكب الأخرى غير معروفة وتوجد وراء نبتون وبلوتو”.
ورأى العلماء ان الحسابات غير دقيقة، ولكن بناء على البيانات المحدودة بين أيديهم، فإن الحسابات “تشير إلى أن هناك كوكبين على الأقل، وربما أكثر، غير مكتشفين داخل المجموعة الشمسية”.
وفي السياق نفسه، اعتبر العالم كارلوس دي لا فوينتي ماركوس “إنه أمر مؤكد.. نتائجنا قد تكون ثورية حقاً فيما يتعلق بعلم الفلك”.