
طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جميع الأطراف في اليمن بوقف القتال فورا، واتخاذ جميع الإجراءات من أجل تثبيت السلطة للحكومة الشرعية، مستنكرا الاشتباكات الجارية.
هذا ودان الأمين العام للأمم المتحدة اختطاف مدير مكتب الرئيس اليمني أحمد عوض بن مبارك، ودعا إلى الإفراج عنه فورا.
ودعا بان كلا من أنصار رئيس الدولة والحوثيين إلى “تعاون كامل” مع جمال بن عمر، المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن، لتسوية الأزمة بأسرع ما يمكن.
كما دان مجلس الامن الدولي هجمات الحوثيين، معربا عن دعمه للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة حول التطورات الأخيرة في اليمن.
وطلبت بريطانيا انعقاد الجلسة غداة اشتباكات بين الميليشيات الحوثية والقوات الحكومية في صنعاء. ومن المتوقع أن يطلع موفد الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر المجلس على آخر تطورات الأوضاع في العاصمة اليمنية صنعاء حيث سيطر المسلحون الحوثيون على القصر الرئاسي.
من جهته، أعلن زعيم جماعة الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي أن “السلطة تآمرت على نتائج الحوار الوطني حتى لا تخرج للواقع”، واتهم ما سماها “القوى السياسية التي كانت في موقع السلطة” بأنها “سعت لتحقيق مكاسبها الذاتية”.
وأضاف الحوثي في كلمة ألقاها مساء الثلثاء أن “البعض كان يريد لنتائج الحوار أن تكون شكلية دون تطبيق”، وأن “هناك مؤامرة تستهدف اليمن وشعبه تقودها قوى تستهدف المنطقة كلها”.
وقال الحوثي في كلمة متلفزة إن اليمن “يعاني على المستوى الداخلي، ويواجه أخطارا وتحديات تتطلب مزيدا من الوعي”، مضيفا أن ما سماه “التصعيد الثوري” حقق في السابق مكتسبات مهمة في مقدمتها وثيقة الحوار الوطني.
واعتبر الحوثي أن ما سماه “التصعيد الثوري” في 21 أيلول الفائت -في إشارة إلى سيطرة مسلحي جماعته على العاصمة صنعاء- شكل “فرصة لتنفيذ استحقاقات الحوار”.
وأكد أن القوى الإقليمية والدولية اعترفت بـاتفاق السلم والشراكة الذي وقعته القوى السياسية اليمنية بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة، و”صار ملزما للجميع”.
وكانت قد سقطت دار الرئاسة اليمنية بيد المتمردين الحوثيين بينما وقعت اشتباكات داخل الرئاسة وسماع دوي انفجار كبير فيها. ووقعت اشتباكات أيضا بالقرب من منزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بشارع الستين غرب العاصمة بينما سمع دوي 3 انفجارات بالقرب من منزله. ولفتت مصادر الى ان الحوثيين ينهبون القصر الرئاسة.
ويأتي هذا رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ بالسريان في العاصمة صنعاء بعد يوم دام شهد اشتباكات بين قوات الحرس الرئاسي والمسلحين الحوثيين راح ضحيتها 9 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى.
الحوثيون يكملون انقلابهم وسقوط قصر الرئاسة
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)