
أشارت معلومات لصحيفة “اللواء إلى أن ما من قرار نهائي بعد لدى بعض وزراء فريق “14 آذار” لطرح أو عدم طرح الاعتداء في القنيطرة على طاولة مجلس الوزراء، علماً أن “كتلة المستقبل” وكذلك “تكتل الاصلاح والتغيير” أدانا في اجتماعيهما الأسبوعي الاعتداء الاسرائيلي.
الأولى من زاوية رفض واستنكار أي اعتداء من قبل العدو الاسرائيلي على أي أرض عربية، بغض النظر عن الملابسات والتفاصيل.
والثانية من زاوية أنه اعتداء على الدولة، ويدل على نية لعرقلة المسارات القائمة على أكثر من صعيد.