#adsense

صالح لـ”الأنباء”: إسرائيل ستحرق أصابعها والعملية لن تمر دون رد

حجم الخط

إعتبر عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب عبد المجيد صالح ان “إسرائيل قامت بعمل أحمق يمكن أن يحرق أصابعها”، مؤكدا أن العملية التي نفذتها في الجولان لن تمر بلا رد قاس من المقاومة، ورأى “وكأن إسرائيل قد ركبت عدادا وهميا لعدد صواريخ المقاومة، حيث قفزت قفزة واحدة من 100 صاروخ الى 150 ألفا”.

على صعيد آخر، لفت صالح في حديث إلى صحيفة “الأنباء” إلى أن “الهدف من الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” الى هو ذهاب لبنان الى مزيد من الاستقرار السياسي والهدوء، وتنفيس الاحتقان المذهبي، وتبريد الخطاب السياسي تجنبا للغيوم الملبدة في الأجواء، في إطار ميثاق شرف بين الطرفين لإبعاد كل ما من شأنه أن يحدث توترا في الأوضاع ويشنجها ويعكرها”.

وأضاف: ان الحوار هو الدلالة على إدراك وتحسس مواقع الخطر، لافتا الى أنه أسس لمجموعة من النقاط القابلة للبحث والتوافق، ولم تكن الغاية منه إعادة ما سمي بالحلف الرباعي، أو محاولة ما روج له البعض الذين وقفوا ضد الحوار، فقد ثبت أن ما أقدم عليه الطرفان برعاية الرئيس نبيه بري الذي يدير بإتقان هذا العمل كي لا يفشل الحوار، هو الصواب بذاته في التحاور والجلوس وجها لوجه لحل القضايا الخلافية، مشيرا الى أن الحديث عن أكثر من طاولة حوار، خصوصا أن أكثر من طرف سياسي لا يوافق على الحوار، خصوصا في موضوع رئاسة الجمهورية وقانون الانتخابات.

وختم صالح بالقول: بعد النزعة الإجرامية في قتل كل المكونات من أقليات وأديان ومذاهب في منطقة الشرق الأوسط، كان لافتا ما أدلى به قداسة البابا من تصريح في الفاتيكان من أن الحوار هو الترياق في مواجهة التطرف الديني، نحن أحوج ما نكون لهذا الحوار، وهو جزء من الترياق ويؤدي الى تبريد الأجواء في لبنان والاتفاق على نسبة معينة إذا لم يكن هناك نجاح في المطلق، وتعليق الآمال للوصول الى مواجهة الفكر التكفيري وهذا الامتداد وهذه البؤرة التي يمكن أن تفجر الأوضاع في لبنان.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل