رأى النائب أحمد فتفت أن “الحوار ليس هو من يساعد على ضبط النفس، وإنما موقف إيران و”حزب الله” ومدى شعورهما بأن الفرصة متاحة أمامهما، للأخذ بعين الاعتبار المصالح الوطنية اللبنانية، على اعتبار أن الخطاب الأخير للسيد حسن نصر الله ليس مشجعاً على هذا الصعيد ونراه غير معني بالمصالح اللبنانية، ولا نفهم أن تتم التضحية بشهداء لبنانيين على الأرض السورية، كما جرى في الغارة الإسرائيلية الأخيرة وفي ما يجري في الحرب السورية”.
وفيما يشدد “تيار المستقبل” حرصه على استمرار الحوار، لأن لا وسيلة لتقريب اللبنانيين من بعضهم إلا الحوار، فإن فتفت يؤكد في حديث لـ”اللواء” أن “المستقبل” يدرك تماماً، أنه ليس بإمكانه التأثير بقرارات استراتيجية لـ ”حزب الله”، لأن الأمر يحتاج إلى حوار وطني وليس ثنائياً وهذا لن يحصل إلا بعد انتخاب رئيس للجمهورية، في موازاة وجود قرار إيراني بعدم أخذ لبنان إلى مواجهة جديدة مع إسرائيل، وبالتالي طالما أنه ليس هناك قرار إيراني بهذا الخصوص، ستستمر المخاوف على لبنان، خاصة وأن هناك في الداخل من يغطي تدخل “حزب الله” في الجولان وسوريا، على ما قاله النائب ميشال عون وهذا لا يخدم بالتأكيد المصلحة الوطنية، في الوقت الذي لم يعد باستطاعة لبنان تحمل المزيد من المغامرات من جانب “حزب الله”ولا بد من اتخاذ كل ما يلزم لتحصين الجبهة الداخلية وحماية لبنان من تداعيات ما يجري حوله، خاصة وأن إسرائيل تتحين الفرص لتوجيه ضربة موجعة ضد لبنان، ولا بد لنا إلا نعطيها ذريعة لتحقيق ما تريد، وهذا يفترض أن نضع المصلحة اللبنانية فوق أي اعتبار ونساهم في إقامة شبكة أمان تحمي البلد وتصون سلمه الأهلي.