
واشتهر الشاب المالي المسلم، بعد الحادثة بسبب دوره البطولي في إنقاذ أرواح عشرات الرهائن الذين احتجزهم مسلم مُتشدد، ومن أصل مالي كذلك أحمدي كوليبالي.

وأصبح الحسن، البالغ 24 سنة من العمر، أحد رموز التعايش والتآخي الإنساني، بمناسبة احتجاز الرهائن وقتل المتشدد الإسلامي كوليبالي، لأربعة منهم، بعد مجازفته بحياته ومساعدته لعدد من الرهائن على الهرب والاختباء في مخازن التبريد في المحل في الطابق الأرضي، قبل أن يخرج إلى الشرطة من منفذ سري، ويمدها ببعض التفاصيل عن الخاطف والمخطوفين وتفاصيل المكان، ما ساعد في عملية المداهمة وإنهاء عشرات المحتجرين، وتفادي سقوط ضحايا جدد.
وحصل الحسن رسمياً على وثيقة الجنسية وجواز سفر فرنسي، وتسلم وثائقه الجديدة من يد وزير الداخلية الفرنسي شخصياً، في حفل رسمي مساء الثلاثاء.
وكان الحسن، الذي وصل إلى فرنسا بطريقة غير شرعية، قبل حوالي العقد، تقدم في أكثر من مناسبة للسلطات الفرنسية بطلب للحصول على الجنسية، بعد أن نجح في تسوية وضعيته القانونية وحصل على إقامة قانونية وعقد عمل سليم، ولكن مطلبه ظل مؤجلاً حتى العملية الإرهابية الأخيرة.

وساعدت وزارة الداخلية الشاب المهاجر، بعد قرار التسريع بالتجنيس وبعد التأكد من خلفيته وتبين لها أنه غير متورط في أي جريمة أو مخالفة من شأنها تعطيل تجنيسه وأنه يدفع ضرائبه بشكل منتظم ويؤدي واجباته المدنية بطريقة جيدة، ما جعل الوزارة تعتبر طلبه حالة استثنائية، للبت في طلب تجنيسه مكافأة له على سلوكه البطولي.
