#adsense

زهرا: ورقة التفاهم مع “حزب الله” يجب الا تعطى له في ظل تفلته عن مؤسسات الدولة

حجم الخط

أشارعضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا الى انه مؤسف جدا في هذه الأيام أن كل الطرقات ليست آمنة نتيجة التهور في قيادة السيارات. ونأمل أن يطبق قانون السير الجديد ومن الغريب كيف ان انتشار القوى الأمنية في بعض الاماكن مفقود نهائيا مما يسمح لمخالفة القوانين وعدم ضبط الأمور.

زهرا تمنى على المواطن ان يتحلى بالوقت والصبر والاخلاق خلال القيادة كي لا ندفع ثمن القيادة المتهورة والخطرة.

زهرا وفي حديث الى قناة الـ”LBCI” قال: “ان الحوار المسيحي المسيحي حصل بعد سلسلة مبادرات في موضوع رئاسة الجمهورية وردة الفعل على هذا التوصل ايجابية جدا وحتى لو استمرت كل الخلافات السياسية ولو استمر عدم الاتفاق على رئاسة الجمهورية لا يمكننا ان نبقى مختلفين”.

واشار الى ان “الوصاية السورية كانت حريصة على إلغاء لبنان والسلطة ومارسة الظلم بالسوية وغشت كل فريق حتى اكتشفنا ان المشروع السوري الاستراتيجي لا يريد أي مصلحة للبنان فحافظ الاسد حرض كل الاطراف اللبنانية على بعضها مما دفعنا الى دفع ثمن كبير على مر التاريخ”.

واكد: “نحن لا نريد ان نأخذ اي شيء من بعضنا بل نريد ان نبني دولة، وكل فريق يجب ان يصل الى قناعة ألا أحد يمكنه ان يحكم لوحده لبنان والمشاركة ضرورية لكي نتوصل الى بناء دولة تجمع كل الافرقاء اللبنانيين”.

زهرا شدد ان التواصل يتم مع “التيار الوطني الحرّ” وهناك اتفاق على عدم تسريب كل شيء لان التسريبات تؤدي الى حرق التواصل ويؤثر بطريقة سلبية على مجريات الامور. فمع النوايا الحسنة ومع تقريب المواقف من بعضنا قد يثمر الأمر الى اتفاقات ايجابية والتواصل المباشر والاتصال الانساني يلغي الكثير من الحواجز بيننا.

واضاف: “اللقاء بين جعجع وعون قد يحصل بأي لحظة ولكن اي اتفاق معين قد يتأخر لان هناك سلسلة اتفاقات يجب ان نصل اليها وعدة لقاءات يجب ان تحصل، ولكن اللقاء الأولي لا مانع ان يحصل و يجب ان يتم التحضير له والاعلان مسبقا عنه لن يتم لان الأمور الامنية لا تسمح بذلك”.

وعن اي اتفاق محتمل بين “الكتائب” و”حزب الله” قال: “في حال حصل اي تفاهم علينا أن نرى الورقة ومضمونها واذا تناسب توجهنا فسنرحب بها واستبعد ان يوافق حزب الله على اي ورقة تفاهم لانها تحد من تحركاته وتدعو الى فرض السلطة الشرعية وبالتالي ننطلق من المصلحة الوطنية اذا هناك اي شيء يساعد فنرحب به من أي طرف كان، ولكن اذا اي شيء يمس بالسيادة اللبنانية فسنعارضه، ونحن متفقون على المبادئ نفسها مع حزب الكتائب منها اعلان بعبدا وغيرها من الأمور الاسياسية، واذا الاتفاق مع “حزب الله” حصل على هذه الأمور فسنرحب به، وأنا استبعد ان يذهب “الكتائب” خارج مبادئنا واستبعد ان يأتي حزب الله الى مبادئنا”.

ورأى ان ورقة التفاهم مع حزب الله يجب الا تعطى له في ظل تفلته عن مؤسسات الدولة.

وردا على سؤال قال زهرا: “ان حرب الالغاء جاءت بعد اتفاق الطائف، واجتماع الطائف عقد تحديدا بعد معركة سوق الغرب حيث اتفق النواب اللبنانيين ان يذهبوا الى الطائف في السعودية”.

واشار الى ان “اللجنة لدرس قانون للانتخابات اجتمعت بناء على توافق حصل في الجلسة النيابية وكان الكلام انه اذا اتفقنا على قانون فسنطرحه على الهيئة العامة واذا لم يتم الاتفاق فسيتم طرح مشاريع القوانين على الهيئة العامة.وذكر بما جرى سابقا في هذا الموضوع وصولا الى القانون المختلط، لانه اذا اردت ان تطاع فأطلب المستطاع، واضاف ان بكركي لم تتبنى القانون الارتوذكسي بل دعت الى الاتفاق على قانون واحد”.

ورأى ان هناك قوانين يجب ان يتم اقرارها ضمن مهل محددة والا تفقد اهميتها. وأكد اننا لن نذهب الى التشريع العادي في مجلس النواب الا فقط للتوصل الى الاتفاق على قانون للانتخاب، مشدداً أن الدستور يقول  أنه في حال خلو الرئاسة لاي سبب ما يلتئم المجلس فورا بحكم القانون ويباشر بانتخاب الرئيس.

وقال زهرا: “انه على الرغم من التباعد السياسي فأننا لا نتكلم عن قطيعة تاريخية بين د.جعجع وعون وهما التقيا دائما حيثما دعت الحاجة”.

وعن معركة عرسال قال زهرا ان المطلوب كان التنسيق مع الجيش السوري وحزب الله ولكن الجيش اخذ قراره الصائب بخوض معركته وحده دفاعا عن لبنان واللبنانيين وانا احيي المؤسسة العسكرية على هذا القرار .  واضاف: الجيش اخذ القرار الجريء لكي يخوض حربه ضد الارهاب وفي عرسال لوحده من دون مساندة اي أحد ونحن نعرف كيف تحفظ كرامة الجيش. ولست مع نغمة اليوم التي يتم تداولها ولاؤنا للجيش، بل أنا مع الولاء للمؤسسة وولاؤنا يجب أن يكون للدولة فنحن لسنا دولة عسكرية، فالدولة هي التي تحمي المؤسسات وتعطي للبنان هيبته وتؤمن كرامة مؤسسة الجيش.

زهرا رأى ان التحركات السورية كانت سلمية من آذار 2011 حتى أيلول 2011 وبعدها تحرك الجيش السوري الحرّ وبدات الاشتباكات، وبعد اكثر من سنتين بدأ التطرف الديني الاسلامي يظهر في 2013 وحتى 2014 حتى وجدنا داعش في العراق وسوريا والمنظمات الارهابية، وعندما نرى هكذا ناس تكفيريين لا دين لهم واعمالهم اجرامية، فلا يمكننا ان نقول ان السعودية او الامارات او الكويت يدعمون هؤلاء التكفيريين، ولكن ممكن أن دعمهم يأتي من بعض العائلات وناس اصحاب أموال صدقوا ان هذا جهاد ديني ويقدموا التبرعات عبر مؤسسات.

واضاف ان هناك توجه دولي  لاعادة توحيد وتدريب وتسليح المعارضة المعتدلة في سوريا(اي الجيش الحر) والمسألة تأخذ وقتا وهذا مسار تاريخي معروف.

زهرا كرر ان قوى 14 اذار طالبت قبل اندلاع الاحداث السورية بترسيم الحدود، وبعد اندلاع الاحداث طالبت يضبطها من الجهتين ولو اضطر الامر الاستعانة باليونفيل وفق القرار 1701 ولكن قوى 8 اذار عارضت الامر.  وشدد زهرا اننا نحن ضد أي لبناني أن يحاول الذهاب الى سوريا للمشاركة في القتال ويجب ان يسجن ونحن لا نغطي احدا وضد اي مشاركة في الحرب السورية.

زهرا عزى عائلات قتلى “حزب الله “في الغارة في القنيطرة على الرغم من أننا لا نوافق على تواجدهم في سوريا. وفي ما يخص العملية فالسيد نصرالله قال انه سيرد على اعتداءات اسرائيل وانه سيرد على الانتهاكات في الجولان، وبعد أيام قليلة قامت اسرائيل بعملية وقتلت القياديين في حزب الله فضلا عن ايرانيين وجنرال ايراني كبير، فاسرائيل ردت على كلامه. وايران اعفت حزب الله من مهمة الرد وقالت ان هذا الامر يخصها علما ان هناك تبادل مصالح حاصل منذ 1973 في الجولان وبقرار اسرائيلي وسوري الا تشتعل تلك الجبهة.

واضاف: “آمل ان تكون ايران تولت عن “حزب الله” الحرب مع اسرائيل واعفته من هذه الأمور وآسف على الشباب اللبناني الذي يقتل في سوريا ويجب تجنيب لبنان ان يدفع الثمن، وانا مطمئن من ردة الفعل الايرانية حتى الآن. وحتى اذا سيحصل رد فلن يحصل عبر الحدود اللبنانية الاسرائيلية”.

وفي عودة الى الحوار مع عون قال زهرا انه في المرحلة الاولى نقل عن عون قوله أنه اذا جعجع يريد ان يلتقي به ليقنعه ان ينسحب من الترشح للرئاسة فعليه ألا يأتي ويحاورني، وهذا القول لا اعتقد انه صحيح، وبالتالي هدف سمير جعجع ليس اقتاع عون بالانسحاب من الترشح بل هدفنا هو أن نصل الى اتفاق على الجمهورية، فنحن نريد الجمهورية أولا.

وقال: “لم يحصل حديث ان عون سيتولى الرئاسة وسيتم توزيع مناصب وحصص على الجميع، و منطقنا ليس توزيع مناصب وحصص ولو هذا منطقنا لكنا شاركنا في الحكومة الحالية، وكل ما يحكى عن هذا الامر غير صحيح واذا كان هذا الاتفاق السائد لكنا ذهبنا وانتخبناه اليوم لسد الفراغ،وال متاح لجعجع وعون ان يتفقوا على اسم اي رئيس”.

زهرا أكد  ان هناك صفة تمثيلية عند القيادات المارونية ولكن ممكن الا تكون كافية لكي يصلوا الى الرئاسة ولذلك علينا ان نسمي.

وعن مشاركة المغتربين في الانتخابات قال زهرا انه عايش امالهم في اوروبا في ثمانينات القرن الماضي وعايشها في الخليج طوال 15 عاما واليوم يتواصل مع المغتربين في اميركا واوستراليا وهو يشجعهم على التسجيل والمشاركة الفاعلة في الانتخابات.

وعن انعكاس اتفاق جعجع وعون على الحلفاء رد زهرا “ان الكل يقول :ليتفق المسيحيون ونحن معهم، واذا اتفقنا على موضوع الرئاسة فلا يستطيع احد ان يمنع هذا الاتفاق وهو يكون اعادة لبننة الاستحقاق.، والاتفاق يكون على اتمام الانتخاب وربما ايضا على اسم الرئيس.وليس مفيدا ان نتناول اي اسم محتمل ان يصل الى الرئاسة لان وصوله سيكون نتيجة توافق عليه. واضاف: اذا اليوم تم الاتفاق على اي اسم من للرئاسة وقررنا ان نلتزم فهل سيتجرأ اي فريق ان يغيب بحجة ان الاتفاق لا يعجبه ولا اظن النائب وليد جنبلاط قد يعطل اي اتفاق على الرئاسة”.

وتابع: مع التعويل على الكثير من الايجابيات التي يمكن ان يتوصل اليها الحوار فيجب الاخذ بعين الاعتبار انه يريح الناس وان الجو مريح وانه يمكننا ان نكون حضاريين وان نعالج الخلاف بدون اختلاف.

وفي موضوع كازينو لبنان قال زهرا موضوع كازينو لبنان لا احد يوافق على انه مرتبط بقصة

“6و6 مكرر”وهناك منافسة اقليمية جدية له  قد تؤدي الى افلاسه وهو يعود الى الوراء ونحن نسعى الى ايجاد حل جذري له والى تثبيت المتعاقدين مع اخذ خطوات اصلاحية مناسبة . والرئيس بري هو من ذكرنا انهم يجب ان يثبتوا والاستاذايلي كيروز اطلق قبل يومين مشروع اصلاحه كما نراه وكما يرى كل الافرقاء.

وفي موضوع عمل اللبنانيين والمنافسة غير المشروعة ذكر زهرا بزمن حكومة الرئيس ميقاتي التي اطلقت سياسة النأي بالنفس وضبط النزوح السوري فهي دفنت رأسها في الرمل(مثل النعامة) وانتظرت حتى اصبحوا مليون ونصف مليون نازح فيما رجال الاعمال والمتمولين ذهبوا الى الخليج، وذاكرة اللبنانيين لا تنسى الفوضى التي اعقبت وما وصلنا اليه.

زهرا ختم: “انه نسق فيمنطقتنا(منطقة البترون) مع القائماقام وايدت خطواته وضبطنا الوضع ما امكن ونحن اليوم نؤيد الاجراءات والخطوات المتخذة من جانب الحكومة في هذا الموضوع”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل