
أعلن النائب السابق غطاس خوري، في افادته امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، “ان الأسرة الدولية حذرت سوريا من التعرض للرئيس رفيق الحريري والنائب وليد جنبلاط”، مشيرا الى ان “الحكم في سوريا لم يهتم على الإطلاق برأي المجتمع الدولي بدليل ما حدث ويحدث حاليا في سوريا”.
وقال: “إستطعنا أن نجمع كل أطراف المعارضة من “القوات” إلى “التيار الوطني الحر” إلى “الكتائب اللبنانية” و”الكتلة الوطنية” و”الأحرار” وكتلة وليد جنبلاط وغيرها، كان هنالك عداوة سابقة مع بعض أطراف هذه المعارضة والعلاقات الشخصية للرئيس الحريري كانت بحاجة للترميم”.
اضاف: “كان هناك علاقة فتور مع الرئيس أمين الجميل مثلا، لكن كان هناك ضرورة لبذل محاولات لترميم العلاقات الشخصية، وفي تلك اللحظة دخلنا في العلاقات السياسية وبقيت العلاقات الشخصية من دون التركيز عليها”.
وقال: “من المؤسف أن لقاء أطراف المعارضة في منزل الرئيس الحريري تم يوم استشهاده”.
وردا على سؤال، قال خوري: “قلت وأكرر أن الوزير باسل فليحان قرأ المعلومات الأمنية من جريدة “الحياة” لكنه استقصى عنها من جهات ديبلوماسية وعلم أن هذه المعلومات قد يكون مصدرها تنصت من الأجهزة البريطانية”.
ونفى خوري عبارة نسبت اليه في ندوة، هي: “وتم التمديد وألفت الحكومة من وزراء أتوا لتنفيذ عملية إغتيال رفيق الحريري”، وقال: “أنا قلت أن وزراء في حكومة كرامي حرضوا على الحريري ولم أقل أنهم أتوا لاغتياله”.
وأعلن خوري “اننا لم نعد نسمع بموضوع شهود الزور منذ الإنقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري والموضوع كان سياسيا”.
وبعد الانتهاء من استجواب النائب خوري أمام المحكمة الدولية، تليت ملخصات عن إفادات شهود سبق أن قبلت بها غرفة الدرجة الأولى.
وعند الثانية الا ثلثا بتوقيت بيروت رفعت الجلسة.