
كشفت مصادر أمنية رفيعة لصحيفة “اللواء” أن “حزب الله” منهمك حالياً في التحقيق عن ظروف وقوع الاعتداء في القنيطرة، أكثر من التفكير بالرد على إسرائيل، على اعتبار ان الغارة كشفت عن اختراق حصل ربما في صفوف الحزب أو في الجانب الإيراني.
ولم تستبعد المصادر نفسها احتمال تسريب انتقال الموكب في ثلاث سيّارات بلا تمويه أو احتياطات امنية، في ظل تحليق مُكثف لطائرات الاستطلاع الاسرائيلية.