
إعتبر حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف، أن “وقف تهديدات الخاطفين، وتعاطي الدولة بهذه السرية والهدوء مع الملف، يشعرنا بالاطمئنان وان هناك جدية في التعاطي مع ملف العسكريين من قبل الدولة ومن قبل الخاطفين”.
واشار يوسف لصحيفة “المستقبل” إلى أن “لا اتصالات مع المعنيين في قضية العسكريين، لكن في الوقت عينه لدينا قنواتنا الخاصة التي تعطينا بعض رؤوس الأقلام”، مشدداً على أن “تكليف أحمد الفليطي في التفاوض مع الخاطفين، يريحنا، ويدل على إيجابيات ربما نلمس نتائجها في الأسابيع القليلة المقبلة”.
وأكد يوسف أن “لا تحركات ولا تصعيد طالما أن الأمور هادئة، وطالما لم نتلق تهديدات من قبل الخاطفين”.
من جهته، لفت حسين جابر، عمّ العسكري المخطوف ميمون جابر وخال العسكري المخطوف ناهي أبو قلفوني، إلى انه “متفائل أكثر من أي وقت مضى لأننا للمرة الأولى، نلمس أن الأمور تسير على السكة الصحيحة، كما أن اتصالنا بوزير الصحة وائل أبو فاعور طمأننا بأن المفاوضات جيدة، وننتظر خيراً لكن لم نعد نصدق لا الوعود ولا التطمينات لأن ما حصل معنا منذ 7 أشهر حتى الآن ليس سهلاً، ومرارة التجربة علّمتنا ان “لا نقول فول تيصير بالمكيول”، متمنياً أن “لا نُصدم مرة أخرى، وسننتظر ماذا سيحصل في الأيام المقبلة”.
وأكد جابر أنه “إذا لم نلمس أي شيء إيجابي هذه المرة، وبعد 7 أشهر من الوعود، ستكون ردة فعلنا خارج السيطرة، وسنصعد بطريقة غير مسبوقة، لأنه حينها سنكون على يقين أن لا جدية في التعاطي مع ملف العسكريين، لكن الآن نحن متفائلون ومطمئنون إلى حد ما، ونتمنى أن تسير وتيرة المفاوضات بسرعة لأن عامل الوقت ليس لصالحنا، ونتخوف من أي طارئ قد يعيدنا إلى نقطة الصفر”.
بدوره، يقول محمد عباس، والد العسكري المخطوف أحمد عباس: نتمنى أن تكون الحكومة صادقة معنا وأن يرأفوا بحالنا، شاكراً “تيار المستقبل على التقديمات والدعم لأهالي العسكريين”.