
رأى البطريرك الماروني بشارة الراعي ان “ما يجمع المواطنين هي الثوابت الوطنية وخدمة المجتمع والعدالة والكيان اللبناني”.
واوضح في حوار مع طلاب الصف الثالث ثانوي من مدرسة راهبات القلبين الاقدسين – سد البوشرية “اننا تعاونا مع الأقطاب الأربعة منذ 3 سنوات، على أساس مواجهة هذه القضايا، وكيفية كسر هذا الخلاف الموجود، وعرضنا معنى العمل السياسي الذي هو كالعمل الكنسي، ينطلق من ثوابت وطنية ومبادئ دستورية، واجب علينا تطبيقها في العمل السياسي من خلال الخيارات حتى نصل إلى الأهداف، اي خدمة المواطن والمجتمع والدولة”.
واضاف: “انا في حوار دائم معهم. وضعنا روزنامة عمل مع الأقطاب الموارنة، وأسسنا لجنة نيابية تضمن وجودنا في الدولة ولجنة تعمل على قانون الإنتخابات. ونحن كنا ننتظر هذا اللقاء بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع والإتفاق بينهما”.
وأوضح الراعي: “نحن نلتقي والسياسيين على المبادىء وخدمة المجتمع، وننطلق ككنيسة من مبادئنا الإنجيلية والمسيحية لخدمة الإنسان بوسائل مختلفة. نحن لا نقبل بمخالفة الدستور في عدم انتخاب رئيس للجمهورية أو بالتمديد للمجلس النيابي”.
وشدد الراعي على ان “من يحمي المسيحيين في لبنان ليس السلاح الفردي، بل الدولة بمؤسساتها الأمنية والعسكرية، ومن هنا ضرورة تعزيز قدرات الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، ومن يدافع عنا هو السلاح الشرعي وليس شريعة الغاب”.