#adsense

“المستقبل” سيباشر الحوار مع “حزب الله”.. القادري: أي إعتداء إسرائيلي مرفوض

حجم الخط

استنكر عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري “العدوان الإسرائيلي الذي إستهدف القنيطرة السورية، وإن أي إعتداء إسرائيلي على أرض عربية بغض النظر عن ملابساته هو مسألة مرفوضة ومستنكرة ومدانة، لكن لبنان دخل في المحظور منذ أن تدخل “حزب الله “في الحرب السورية بقرار إيراني، وكان واضحا منذ ذلك الحين أن تداعيات هذا التدخل ستجر على لبنان مخاطر جمة”.

أضاف في حديث الى اذاعة “الشرق”: “إن تدخل “حزب الله” لم يستهدف بالأساس إسرائيل إنما الثورة السورية والشعب السوري وبذلك أفسح المجال لإسرائيل لإنزال الخسائر بشباب لبنانيين كانوا يقاتلون في المكان الغلط وفي زمان الغلط، وإن أمن وسلامة اللبنانيين مثلما عبر بيان كتلة المستقبل يجب أن يكون في مقدمة الإهتمامات اللبنانية ويجب الحفاظ عليه من خلال الإلتزام قولا وفعلا بسياسة تحييد لبنان عن الحرب الدائرة في سوريا، وبالتالي فإن موقفنا واضح هو أن يتخذ حزب الله قرارا جريئا يحفظ سلامة لبنان وأرضه وأهله بعدم القيام بأي مغامرة لأنها ستقضي بالتأكيد على ما تبقى من عافية البلد”.

وأشار الى اننا “نسمع عددا كبيرا من التهديدات الإيرانية وإيران عندها أجسام متحركة في المنطقة وفي كل مكان وهي في منأى عن التدخل المباشر في أي نزاع مع إسرائيل”، مشيرا إلى “وجود حسابات إيرانية مع إسرائيل تريد تصفيتها، ولكن ليس على حساب دماء وإستقرار ونسيج الدول العربية والتي تريد إيران زعزعتها محدثة الإضطرابات في كل مكان، هذا الأمر خاضع للمتابعة الدقيقة للتطورات”.

وتعليقا على ما سربته إسرائيل على الإنترنت عن طلب تجهيز اللبنانيين لأنفسهم ولدى سؤاله هل هي جدية؟، قال: “إن لبنان بتوريط “حزب الله” في الحرب الدائرة في سوريا والحروب الدائرة في المنطقة والعدوان الذي إستهدفهم مع الإيرانيين زج لبنان بطريقة أو بأخرى في هذا الصراع، إن القضية ليست قضية لبنان، ومعلوم أنها توجد أراض محتلة وهناك القرار 1701 ولبنان سيكون يدا واحدة في حال حصول أي إعتداء إسرائيلي على لبنان”، مضيفا أنه “لم نقلل ولو للحظة من أطماع وعدوانية إسرائيل، إننا متخوفون من الموضوع ونتابع كل التطورات ونحاول تطويق الأمر وتحييد لبنان”.

وأضاف: “نحن أخذنا قرارا بمباشرة الحوار مع “حزب الله” من دون أوهام كبيرة، وقد وضعنا سقفا لهذا الحوار وهو سقف الدولة والمصلحة الوطنية اللبنانية، عندنا تجارب سابقة لم تكن موفقة، لكن هذا لا يعني أننا لسنا جديين”، مشيرا إلى “أن الهدف منه هو تحقيق مكاسب لصالح الأمن والإستقرار والشرعية اللبنانية، وإحداث خرق بمبدأ التوافق على فكرة الرئيس إلى جانب تخفيف الإحتقان والتوتر في الشارع”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل