
وقال:”إنها مناسبة عزيزة على قلب كل لبناني. نحن نتأمل بعظائم الرب من خلال قديسيه، لذلك عندما نتأمل بحياة شربل نعرف أن قداسته كانت ثمرة حياة من الصلاة والسجود أمام القربان والاماتات. عندما نأتي إلى عنايا أو إلى أي مكان آخر يجب أن تنمو في حياتنا رغبة في القداسة، لا أن نطلب نعمة فقط. علينا أن نتمثل بهم ونعمل على بلوغ القداسة”.
وأضاف:” إذا أردنا أن تكون قداسة مار شربل فاعلة في وطننا يجب أن نسعى كلنا إلى القداسة. وهذا الأمر كلنا بحاجة إليه وخصوصا في عائلاتنا.إن مجتمعنا يحتاج إلى النعم التي تفيض من عنايا، وعلى لبنان أن يعرف أنه وطن الرسالة، وعندما نرى الخلافات التي سببتها أنانياتنا نعرف اننا بحاجة إلى مار شربل”.
