#adsense

غارة القنيطرة تستحوذ على المشهد.. جنبلاط: لا تحمّلونا المغامرات.. فتفت: لبنان بات تحت وصاية إيران

حجم الخط

تواصل الغارة الاسرائيلية على القنيطرة التي ادت لمقتل عدد من عناصر “حزب الله” و”الحرس الثوري الإيراني” استحواذها على المشهد المحلي والاقليمي.

 

 

وفي هذا السياق، شدد رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط، على ان “الغارة الاسرائيلية على القنيطرة هي نوع من ترسيم خط تماس متقدم بين إسرائيل وإيران، وفيه شيء من الحسابات الانتخابية لرئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، وقد يكون أيضاً محاولة إسرائيلية للتشويش على المفاوضات الأميركية – الإيرانية ومنع التوصل الى تفاهم نووي”. وأكد في حديث لصحيفة “السفير”، “الحق في تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا”، مشدداً على “ضرورة عدم تحميل لبنان تداعيات مغامرة جديدة”، معرباً عن اعتقاده بأن “حزب الله” “سيراعي هذا الاعتبار عند تحديد زمان الرد ومكانه”.

 

فتفت

من جهته، سأل عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت عن سبب صمت النظام السوري حيال العملية التي جرت على أراضيه. وقال في تصريح لـ”الشرق الأوسط”: هناك أمر مهم لا بد من التوقف عنده وهو أن الاعتداء حصل على الأراضي السورية والردّ يفترض أن يكون من سوريا وليس من مسؤولية اللبنانيين، في حين أن النظام لم يصدر لغاية الآن أي موقف وكأنه غير معني بما حصل. وفي حين لم يستبعد فتفت أن يعيد “حزب الله” الخطأ الذي ارتكبه في تموز عام 2006 “خطف جنود إسرائيليين أشعل حربا مع الدولة العبرية” وعاد بعدها أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله، ليقول: “لو كنت أعلم”، وأضاف: “منطقيا يجب على الحزب أن يفكر بعقلانية ولا يجعل لبنان ساحة حرب محتملة، لا سيما أن المعطيات تغيرت بين عام 2006 واليوم، وأهالي الجنوب لم يعودوا قادرين على الذهاب إلى سوريا في ظل الأوضاع هناك”. وأضاف: لكن وبعد الكلام الإيراني الأخير يظهر لنا بما لا يقبل الشك أن لبنان بات تحت الوصاية الإيرانية وقد يعمد الحزب إلى تنفيذ الأجندة الإيرانية”.

 

الحوت

بدوره، أوضح نائب “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت، ان “عدداً من الإعتبارات يَحكم القرار في الرد على غارة القنيطرة، منها اوّلاً أنّ الإعتداء الإسرائيلي حصل على الأراضي السورية وليس على الاراضي اللبنانية، وبالتالي عبء الرد ينبغي ان يكون على النظام السوري الذي يجب عليه ان يحميَ سيادته بدل ان ينشغلَ في قتل شعبه”.

 

سعيد 

واستبعد منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” الدكتور فارس سعيد، أن “يرد حزب الله على غارة القنيطرة، باعتبار أن معادلة القنيطرة واضحة وهي أنه إذا أردتم الإبقاء على نظام بشار الأسد فلا تمسوا بأمن إسرائيل”. وأوضح في حديث لصحيفة “السياسة” الكويتية، ان “إيران وضعت لنفسها أولوية وهي الحفاظ على نظام الأسد بدلاً من قتالها إسرائيل”، مشيراً إلى أن “التهديدات الإيرانية العالية النبرة هدفها تحسين ظروف المفاوضات مع الولايات المتحدة، لأن إيران لا تتحمل حرباً في المنطقة”.

ورأت مصادر مطلعة على المناقشات الجارية داخل “محور المقاومة” حول ما سيكون عليه ردّ “حزب الله” وسائر مكونات هذا المحور لصحيفة “اللواء” ان “النقاشات تنطلق من ان الرد لن يكون سريعاً، وانه يخضع لتقييم متحرك، في ضوء متغيرات الوضع، وانه سيتجاوز الرد على اعتداء القنيطرة في حدّ ذاته ليوجه رسالة استراتيجية تتعلق بمعادلة ما بعد عدوان الأحد الماضي، وقواعد الاشتباك الدائر في سوريا، ومواقف اللاعبين الاقليميين منه، على أساس ان استقرار الجبهة الشمالية الإسرائيلية مع لبنان محكومة بترتيبات ما يجري في سوريا، وعدم تجاوز إسرائيل حدود الحماقات، على غرار استهداف المجموعة القتالية للحزب والحرس الثوري الإيراني في مزرعة الأمل عند الخط الفاصل بين الجزء المحرر من الجولان والجزء المحتل”.

المصدر:
صحف, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل