#adsense

مكاري: العرب فقدوا خادماً لقضاياهم ولبنان خسر صمّام أمان لاستقراره ووحدته

حجم الخط

أعلن نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أنه “برحيل خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز، فقد العرب أجمعين ملكاً عظيماً كان خادماً لقضاياهم، وساعياً إلى كل ما يجمعهم ويوحّد كلمتهم، فكان شجاعاً في المبادرات، وقائداً تميّز بحكمته، فجعل المملكة العربية السعودية قطباً سياسياً واقتصادياً على الساحة الدولية، وعنصر استقرار وسلام وتنمية في الشرق الأوسط والعالم، ونموذجاً للإعتدال والوسطية في مواجهة ظواهر التطرف والإرهاب”.

وتابع في بيان: “أما نحن اللبنانيين، فخسرنا بوفاته صديقاً حريصاً على بلدنا، وصمّام أمان لاستقراره ووحدته، وداعماً للدولة ومؤسساتها، ومشجّعاً دائماً على الحوار والتواصل بعيداً من العنف. وفي عهده، كانت للمملكة، كما دائماً، أيادٍ بيضاء في الوقوف إلى جانب لبنان في كل الظروف، ومدّ يد المساعدة إليه بلا تردد، وما مكرمتاه الأخيرتان لدعم لبنان في مواجهة الإرهاب سوى أحد أوجه عطائه السخيّ لهذا البلد الذي أحبّه”.

وختم: “إنني، إذ أدعو الله عزّ وجلّ أن يتغمّد فقيد لبنان والعرب بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وأشاطر الشعب السعودي الشقيق حزنه على رحيل الملك والأب، الذي حقق للمملكة إنجازات تاريخية على كل الصعد، فكان رائد عصرنتها،  وصانع مكانتها المرموقة بين الأمم، أتمنى التوفيق لحامل الأمانة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الامير مقرن بن عبد العزيز حفظهما الله ورعاهما. وإني لواثق من أن جلالته، الذي تربطه بلبنان وشعبه علاقة صداقة ومحبة متبادلة، سيسير على خطى الراحل الكبير في تعزيز الموقع المميز للملكة في العالم، وسينجح، بما عرف عنه من حكمة وصفات قيادية، في تأكيد دورها ورسالتها كحصن للإعتدال، وخصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها العالمان العربي والإسلامي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل