#adsense

“اللواء”: إجماع حكومي على إدانة عملية القنيطرة

حجم الخط

أشارت المصادر الوزارية إلى ان نقاشاً إيجابياً وصف بأنه “راقٍ وموضوعي” ساد موضوعي اعتداء القنيطرة وتصريحات نصر الله بخصوص البحرين، وأن المداخلات اتسمت بالهدوء والتركيز على النقاط المشتركة، مشيرة إلى أن ما صوّر في الإعلام قبل جلسة مجلس الوزراء لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، لا سيما ما تردد عن وجود اتجاه لتطيير الجلسة.

وكشفت المصادر لـ”اللواء”، في ما خص اعتداء القنيطرة أن المداخلات أجمعت على وصف ما جرى بالعدوان على أرض عربية، وأنه يندرج في سياق الصراع العربي – الاسرائيلي، وأن عدداً من الوزراء قدموا تعازيهم بالشهداء الذين سقطوا وهم من اللبنانيين، وأكد بعضهم على أهمية عدم حصول انعكاسات لما جرى على لبنان وحمايته، استناداً إلى تأكيد الالتزام بالقرار 1701 الذي يرعى وقف العمليات العسكرية بين اسرائيل و”حزب الله”.

وفي هذا السياق، علم أن عددا من الوزراء من بينهم بطرس حرب وسجعان قزي وآلان حكيم تحدثوا عن أهمية التمسك بالقرار 1701، فيما أيّد آخرون إصدار بيان رسمي واضح، والذي أقرّ في نهاية النقاش.

وعلم أيضاً أن الوزير ريفي أثار التصريحات في حق البحرين، والتي لا تعبر عن موقف الدولة اللبنانية، وكان تركيز على أن رئيس الحكومة هو الذي يعبّر عن موقف الدولة، وأنه قام والوزير جبران باسيل بواجباتهما في ما خص توضيح الموقف اللبناني لئلا يؤدي الى ارتدادات تصيب اللبنانيين في دول الخليج.

وشددت المصادر على أنه كان مهماً جداً إظهار التوافق الداخلي في شأن الاعتداء الاسرائيلي، وقال وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لـ “اللواء” بأن البيان الذي صدر عن الحكومة يعبّر فعلاً عما دار داخل الجلسة، مؤكداً أن من يعبّر عن موقف الحكومة هو رئيسها.

ولاحظت المصادر أن وزيري “حزب الله” محمد فنيش وحسين الحاج حسن تفهما الموقف الذي صدر عن الحكومة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل