#adsense

الحريري: الملك عبدالله كان أباً وقائدا للأمة العربية

حجم الخط

أكد الرئيس سعد الحريري أن خسارة الملك عبدالله خسارة كبيرة وللامة العربية، لقد كان أباً وقائدا لهذه الامة، مشيراً الى ان لبنان يشعر بهذه الخسارة لأن الملك عبدالله كان يقف الى جانبه في كل المراحل الصعبة التي مر بها. كما أكد أن الملك سلمان سيكمل المسيرة وسيكون ساعيا للوحدة العربية.

وأشار الحريري، في حوار الى قناة “العربية” في الرياض، الى آخر موقف للملك عبدالله عندما وقع هجوم على بلدة عرسال في الصيف الماضي قائلاً: “كان خادم الحرمين يرى ما يتابع في لبنان. وأنتم تعرفون أنه قدّم الكثير للجيش اللبناني، ورأى أنه يجب أن يكمل هذا الدعم، دعم مكافحة الارهاب في لبنان، فقدّم للبنان مليار دولار لمكافحة هذا النوع من الارهاب والمتطرفين، ويومها اتصل بي في وقت متأخر ليلا وأصر على الاعلان عن هذا الأمر، لأنه كان يرى خطورة هذا التطرف، وخطورة هذه الآفة التي يواجهها المسلمون، وكان دائما حريصا على أن يكون هناك اعتدال بين المسلمين وعلى مكافحة هذا النوع من الارهاب بشتى الوسائل”.

وتابع الحريري: “حوار الاديان ليس بتصادمها، ولكن هناك بعض الذين يخرجون عن الدين وعن كل مبادئه، ويدّعون التدين وأنهم يمثلون الدين، وخادم الحرمين الراحل تنبه لهذا الموضوع منذ عشر سنوات ومدى خطورته على الامة الاسلامية، لذلك دعا الى المبادرة من أجل مكافحة الارهاب، وبعد ذلك دعا الى الحوار بين الأديان، لأنه رأى أن البعض يريد أن يستغل الاديان لوضعها بمواجهة، لكن هذا الشيء ليس هو ما يحصل فعليا. وهو كان يرى أن الدين الاسلامي هو دين السلام، لذلك تقدم بمبادرته للسلام من بيروت منذ مدة”.

واعتبر أن “الملك سلمان كان صديقا للوالد ويعرفه جيدا، وعلى معرفة بكثير من الزعماء والصحافيين والعلماء، وهو رجل لديه الكثير من الاقتراحات والمبادرات، وحين عقدت اجتماعات المجلس اللبناني – السعودي، وكان الامير سلمان يترأسها يومها، كما كانت له كلمة مهمة بالنسبة للبنان ولرفيق الحريري”.

وختم: “لا شك في أن لبنان ينظر الى المملكة العربية السعودية كالأخ الكبير، وننظر الى تطوير هذه العلاقة بشتى الوسائل. فالمملكة كانت الى جانب لبنان بأصعب الظروف، وكانت دائما سباقة في مساعدته، ونحن نسعى دائما لأن تكون هذه العلاقات مستمرة والى الافضل”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل