شدد عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب آلان عون على “ضرورة أن يكون لبنان مختبر تفاعل ايجابي للتقاطعات الاقليمية وليس تفاعل سلبي”، لافتا الى أن “العلاقات السعودية الايرانية تعكس على الواقع الداخلي، بسبب ارتباط “حزب الله” و”تيار المستقبل” بهاتين الدولتين، فالارتباط متين، وانعكاس العلاقة سلبا ينعكس على الداخل”.
وأشار عون في حديث عبر إذاعة “صوت لبنان” (الأشرفية) الى أننا “نعرف أن هناك اشتباكا اقليميا بين المحورين ولكن “حزب الله” و”المستقبل” يتحاوران”، مؤكدا ضرورة أن “نحيد لبنان عن ما يحصل في المنطقة، وذلك ممكن بارادة اقليمية وارادة داخلية وهذا ما نعيشه رغم الاشتباك بغير ساحات يمكن للقوى الاساسية الفاعلة أن لا تتعامل بعضها بسخونة”.
وفي ما يخص الحوار مع حزب “القوات اللبنانية”، لفت عون الى أن “إسقاط الدعاوى بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” هو اولى ثمار التحاور، وأنا كنت متأكدا من اننا سنصل الى لحظة سنتحاور، ونحن مرتاحون لاجواء اعادة فتح الجسور مع كل اللبنانيين”، مشددا على أنه “يجب ألا يكون هناك قطيعة مع أحد ولكن ذلك لا يعني اننا اصبحنا متحالفين”.
وأشار الى أن “ظروف الحوار مع “تيار المستقبل” تختلف عن ظروف التحاور مع “القوات”، ولكن هناك نقاط مشتركة، ولكن الافق مختلف والتفاهمات مختلفة، والظروف تتوقف على قناعة الافرقاء وقناعة ما يمكن ان ينتج عن الحوار، وبقدر ما ننظر الى الحوار من منطلق استراتيجي بقدر ما تحصر فيه امور تكتيكية”، موضحا أن “التجربة السابقة عند الافرقاء نضجت المقاربة للعلاقات المسيحية عند كل فريق، فكل فريق كان له تجربته”.
من جهة أخرى، أوضح أن “هناك افرقاء لهم اراء محددة وذلك لا يلزم كل اللبنانيين بها، والموقف اللبناني الرسمي تجاه البحرين تم توضيحه، كما أن دول الخليج واي دولة في العالم تعرف أن لبنان متعدد الاراء ولا يجب محاسبة أي شخص، كما لا يجوز أن تظهر ردات فعل انتقامية أو سلبية على اي مواطن لبناني يعمل في الخليج”، مؤكدا أننا “سنقدم واجب العزاء للسعودية”.