تواصل الحكومة اليابانية مساعيها عبر كل القنوات من اجل انقاذ مواطنيها المحتجزين لدى تنظيم الدولة الاسلامية، فيما يدعوها الخبراء الى السعي لاقامة الاتصال عبر العلاقات التي نسجتها في المنطقة خاصة مع تركيا.
وصرح مسؤول ياباني في الحكومة في الصباح لوسائل الاعلام اليابانية “لم يتحقق فعلا اي تقدم” بعد نحو اربع وعشرين ساعة من انتهاء مهلة الـ72 ساعة التي حددها الجهاديون الثلاثاء لدفع فدية”.
وفي شريط مصور يعتبره الخبراء “مركبا” خاصة بسبب ظلال متباعدة وجوانب اخرى غير متناسقة، هدد عنصر من تنظيم الدولة الاسلامية بالانكليزية بقتل اليابانيين هارونا يوكاوا (رئيس شركة امنية صغيرة) وكنجي غوتو (صحافي) ان لم تدفع فدية قدرها مئتي مليون دولار في المهلة المحددة. لكن لم تصدر بعد ذلك “اي رسالة” من الخاطفين بحسب الحكومة.