اوضح عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش ان الحوار سيؤدي الى بعض الامال والاسترخاء، “ولكن في النهاية الحل لا يكون الا بدولة موحدة السلاح وبقرار وطني من خلال مجلس الوزراء والنواب”.
علوش وفي حديث الى اذاعة “لبنان الحر”، علّق على الاحداث الامنية الاخيرة التي شهدتها منطقة راس بعلبك، وقال: “في الحقيقة ما حصل في سجن رومية مؤخرا من عملية امنية لا يمكن ربطها باحداث الامس في راس بعلبك الا بالاطار العام. ومن هنا فقد وصلت الى قناعة، ومن خلال الكثير من التحليلات، ان المسلحين الذين يواجهون الجيش اللبناني ويعتدون على لبنان على مدى الاشهر الماضية يسعون الى ابتزاز قضية المسجونين والواقع اللبناني من خلالهم”.
اضاف: “اضف الى ذلك فان مسألة اطلاق المساجين في سجن رومية وغيرها، هي عمليا محاولة للعب على الوتر الداخلي اللبناني من اجل العبث بالوضع عموما، وأيضا فان الاعتداء الذي يحصل هو جزء من العاصفة الاقليمية الحاصلة في المنطقة. ومن دون شك فان دخول “حزب الله” الى سوريا فتح الباب بشكل مشرع اكثر فاكثر لكي يجد الملسحون مسوغات لضرب لبنان والواقع اللبناني والعبث بمكونات الواقع المتشنج على المستوى المذهبي”.
وعن الاسباب التي منعت حصول العملية الامنية في سجن رومية منذ وقت سابق، اعرب علوش عن اعتقاده ان “العملية الامنية تأخرت بالتاكيد وكان يفترض ان تحصل منذ وقت سابق، وما حصل لا يقتصر على قرار من وزير الداخلية وانما يرتبط بقرار حكومي جماعي في ظل غياب رئيس للجمهورية. ومن هنا فان القرار اتخذ من الحكومة مجتمعة”.
وختاما، تطرق علوش الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وشدد على ان المحكمة تقوم بعملها كالمعتاد و”انا مقتنع أن المشارك الاول بعمليه اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هي ولاية الفقيه (ايران) وهناك دور ثانوي من نظام الرئيس السوري بشار الأسد”.