رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري أن هناك صراعا اقليميا في المنطقة، وتطورا في الدور الايراني، مشيرا الى أن “ايران دولة اقليمية كبيرة مؤثرة في المنطقة كذلك السعودية. وقال حوري، في حديث الى إذاعة “صوت لبنان –الاشرفية”: “ولكن فيما خص التعاطي مع لبنان فالتعاطي السعودي مختلف عن التعاطي الايراني، فالايراني يتصرف بيده التنفيذية في لبنان أي “حزب الله”، في حين أن لا يد تنفيذية للسعودية في لبنان”.
وعن سلاح “حزب الله” قال: “نحن لم نطالب يوما بمعالجة موضوع السلاح بالاسلوب العنفي، لكن كنا وسنبقى ضد هذا السلاح. كما أننا كنا وسنبقى ضد تورط الحزب في المستنقع السوري، وضد أن يستمر”حزب الله” في استدراج النيران الى الداخل اللبناني، هذا الموقف كان وسيبقى ولن نعطي تبريرا لذهاب الحزب الى سوريا مهما طال الزمن”.
وذكّر بأنه “عندما اتفقنا كلنا كلبنانيين بمن فيهم “حزب الله” في “إعلان بعبدا” على موضوع النأي بالنفس كان هناك مصلحة لبنانية مشتركة. وما يقوم به “حزب الله” من خلال تدخله بالداخل السوري يعطي الذريعة لأي حزب لبناني آخر بأن يأخذ سلاحه ويذهب الى مكان آخر خارج لبنان للقتال”.
الى ذلك، وفي الشأن الرئاسي أوضح حوري أنه “في ظل الشغور الحاصل في موقع رئاسة الجمهورية أصبح تكرار الكلام عن انتخاب رئيس للجمهورية مملا ولكن من المفيد تكراره لأن الشغور الذي حصل في موقع الرئاسة يشكل شللا وتعطيلا لكل مؤسساتنا الدستورية، فقد اصبحنا الدولة الوحيدة في المنطقة بلا رئيس جمهورية، وطالبنا بالذهاب الى حوار منطقي من دون سقوف عالية، وأن نبحث في كيفية إيجاد خرق في الموضوع الرئاسي”. في الختام، اعتبر حوري أن “أهم ما بالحوار الذي يحصل اليوم أن نتفق على أن ثقافة الحوار يجب أن تسود مهما كان حجم الاختلاف بيننا”.