
أشار رئيس “حركة التغيير” وعضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” المحامي ايلي محفوض إلى ان “نهج “حزب الله” بات عبئًا على اللبنانيين وان وظيفته لا تخدم لبنان بل الجمهورية الاسلامية الإيرانية”.
محفوض وفي ردّه على نائب أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم اعتبر ان “”جهادكم” تحوّل كابوسًا على اللبنانيين وكفاكم تهشيلًا لأولادنا حتى باتوا مستجدي طلبات هجرة”.
وتابع محفوض: “إذا كان الشيخ قاسم يعتبر ان لا احد يقف بوجههم، فإن هذا السلوك مدمّر وان نسي هؤلاء كل التخريب والدمار الذي اصاب لبنان ويصيبنا لا مندوحة من التذكير بما انجزه “حزب الله” منذ الانسحاب الاسرائيلي وحتى اليوم وانعاشا لذاكرته نحيله الى الدمار والضحايا بسبب حرب تموز التي فرضها علينا الشيخ قاسم وأمينه العام الذي أعلن عن ندمه من هذه الحرب خاصة عندما اتحفنا بمقولته الشهيرة “لو كنت اعلم””.
وسأل محفوض الشيخ قاسم: “ماذا يفعل موكب لـ”حزب الله” في منطقة القنيطرة السورية وأمينكم العام أعلن قبل فترة وجيزة ان عناصره غير متواجدة في منطقة الجولان؟ وبكل الاحوال يا شيخ نعيم نحن غير معنيين بكل بطولاتكم الوهمية ودوركم خارج لبنان كما وفي الداخل بات دورًا تدميرياً، ونحن لا نطلب منكم الحماية ومن يفعل انما يتنكّر للدولة اللبنانية وهو ارتضى الذميّة نهجا ومساراً”.
وتابع محفوض: “يا شيخ قاسم ان ثلاثيتكم الهجينة تتناقض وإعلان بعبدا كما هي خرق للقرار 1701 ولأننا دولة ذات سيادة فإن حمايتنا من اسرائيل ومن التكفيريين هي مسؤولية المؤسسات الشرعية اللبنانية وحدها دون سواها، وإنني اذكرّكم أن ما اصابنا من حروب واعتداءات وخطف لأولادنا العسكريين انما تتحملون وحدكم مسؤوليته ومن يشجعكم على ما تقومون به انما يزجكّم في أتون النار ويهدف للمزيد من توريطكم بالوحل السوري”.
وختم محفوض: “اعلم يا شيخ قاسم لا اليوم ولا غدا ولا بعد 300 سنة سنسلّم بأفعالكم وكما أسديت النصح لرفاقك من قبل اسديك اليوم النصيحة عينها: عودوا لبنانيين عودوا الى الهوية اللبنانية لأن ما ترتكبونه هو الانتحار بعينه، واشهد يا شيخ نعيم اننا بلّغنا”.