.jpg)
رأى عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” النائب السابق فارس سعيد، أن “ايران عطلت انتخاب رئيس الجمهورية لاستخدامه ورقة في مفاوضاتها مع اميركا، واستخدمت لذلك ادوات لبنانية هي “حزب الله” ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون. وتحاول ايران الدخول الى النظام العالمي الجديد بأدوات أمنية، ولا مستقبل لنفوذها خارج حدودها، وعليها إجراء مصالحة مع جيرانها العرب الذين لا يصدرون اليها الازمات كما تفعل هي”.
واعتبر في حوار مع جريدة “اللواء” ينشر الاثنين، أن “ما قدمته المملكة العربية السعودية لدعم الجيش يشكل حالة استثنائية في دعم قيام الدولة ومؤسساتها”.
وشدد على انه “لا يمكن مواجهة ارهاب من مكون سني بإرهاب من مكون شيعي، وكماروني أشهد ان الاسلام لا يحض على القتل والارهاب بل على التعايش مع الآخرين”.
وقال: “رسالتي لقوى “14 آذار” مع اقتراب الذكرى العاشرة لـ”ثورة الارز” انه عليها القيام بمراجعة حقيقية لمعرفة الثغرات واستخلاص الدروس والعبر، ووضع خطة انطلاقة جديدة للمحافظة على استقلال لبنان وهويته، فأمامها استحقاقات كبيرة إما نواجهها وفق صيغتنا العابرة للطوائف، وإما كل منا من فريقه الطائفي او الحزبي”.
وختم معتبرا أن “حوار رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع – العماد ميشال عون مسيحي بامتياز، فهو ليس إلغائيا ولا يختزل الساحة المارونية والمسيحية، والموارنة ليس لديهم مشروع خاص، فمشروعهم الذي اختاره البطريرك الياس الحويك هو لبنان الكبير والدولة والعيش المشترك”.