
التحذيرات الإسرائيلية الموجهة الى لبنان عبر الحقائب الديبلوماسية من مغبة الرد على غارة القنيطرة، أخرجها وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الى العلن، من خلال وعده لبنان وسوريا بعدم التسامح مع محاولات الإضرار ببلاده، وبأنها سترد على أي من تلك المحاولات، مؤكدا أن إسرائيل ستحمل الحكومات والمسؤولين والأنظمة والمنظمات في الطرف الآخر المسؤولية “إذا حصل انتهاك للسيادة أو هجوم على المدني”.
وقد أخذت الاوساط اللبنانية هذه التحذيرات الإسرائيلية بعين الاعتبار وأحيط سفراء الدول الكبرى علما، مع التأكيد على عدم مسؤولية لبنان عن أي عمل يستهدف إسرائيل أو إسرائيليين من خارج الأراضي اللبنانية، خلافا لما تلحظه تحذيرات يعالون.
وأكدت الأوساط نفسها لصحيفة “الأنباء” الكويتية تفهم “حزب الله” للمخاوف الرسمية من استخدام الأراضي اللبنانية للرد على العدوان الإسرائيلي، في أي مكان أو اتجاه، وقد نقل الوزير محمد فنيش ذلك لمجلس الوزراء يوم الخميس عندما قال: إن لدى المقاومة ما يكفي من الحكمة. وانه اذا كان من رد فسيأخذ مصلحة لبنان بعين الاعتبار.