
ما زالت الوفود من كل دول العالم، تتوجه الى السعودية، لتقديم العزاء بالملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وقد قدم الاحد رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط التعزية.
وكان وفد لبناني موسع قد وصل الى السعودية، ضم الرئيس ميشال سليمان، الرئيس أمين الجميل، الرئيس فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، وزير الداخلية نهاد المشنوق، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع، وعددا كبيراً من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية وشخصيات دينية من مختلف الطوائف اللبنانية وشخصيات اقتصادية وإعلامية وفاعليات غالبيتهم من قوى 14 آذار.
وتقدم هذا الوفد في الرياض الرئيس سعد الحريري فتوجه برفقة أعضائه إلى الديوان الملكي حيث قدموا التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبد العزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز.
كما قدم وفد أمني لبناني برئاسة قائد الجيش العماد جان قهوجي للتعزية بالملك الراحل.
وكان الحريري والشخصيات المشاركة في الوفد قد إلتقوا أثناء تقديم التعازي الرئيسين بري وسلام،كما صافحوا عدداً من رؤساء الوفود العربية والأجنبية والمعزّين، ومن بينهم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ووزير خارجية إيران محمد جواد ظريف.
وبعد تقديم واجب العزاء إنتقل الوفد الموسع إلى دارة الرئيس الحريري في الرياض حيث تناولوا العشاء إلى مائدته،وجرت أحاديث تناولت مختلف الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وفي بيروت واصل السفير السعودي علي عواض عسيري تقبل التعازي بوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز وتقاطر المعزون من مختلف المناطق اللبنانية وتقدمهم عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية والدينية وقد أكد الجميع أهمية ما قدمه الملك الراحل للبنان ووقوف المملكة إلى جانب لبنان في كل الظروف وسط تأكيد من السفير السعودي أن السياسة السعودية تجاه لبنان لن تتغير.