
أكد نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم “متابعة الجهاد، وليكن معلوما للجميع أننا سنكون حيث يجب ان نكون دون ان يقف في وجهنا اي عامل من العوامل، لاننا ندرك تماما ماذا نفعل وندرك من نواجه، أما التضحيات فهي تزيدنا عزيمة وتصميما وقوة الى الامام ان شاء الله، وبكلمة مختصرة لا يمكن لاسرائيل ان تنجح والمقاومة هي الفائزة في نهاية المطاف ان شاء الله”.
وقال في كلمة ألقاها في اسبوع جهاد مغنية: “الاعتداء على موكب حزب الله اعتداء مباشر وهو يستهدف حزب الله بالتحديد، وهي محاولة صهيونية لتكريس معادلة جديدة في اطار الصراع القائم معهم علهم يتمكنون من الاخذ بهذه المحاولات الجزئية ما لم يتمكنوا من اخذه في الحروب التي خاضوها وفي معركتنا القائمة معهم. ولكن اسرائيل ليست في وضع يسمح لها بفرض برنامجها ومعادلاتها ولا تستطيع اخضاع المنطقة لحساباتها، فهي اعجز من ان ترسم خطوات وقواعد جديدة”.
أضاف: “ثانيا، ان البوصلة واضحة بالنسبة لحزب الله، نحن مشروع مقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، ولن نحيد عن هذا المشروع، وعندما نواجه التكفيريين في سوريا او في لبنان او في اي مكان، انما نواجههم كجزء من مواجهة المشروع الاسرائيلي، واي سلوك يختاره “حزب الله” هو جزء لا يتجزأ من هذا الهدف ومن هذا المشروع”.
وتابع: “لنا الفخر اننا خلال المرحلة السابقة ساهمنا مساهمة فعالة في اسقاط المشروع المعادي، كانوا يقولون بان تغيير المعادلة في سوريا يتطلب ثلاثة اشهر، ها هي السنوات الاربع تمر وتبقى المعادلة”.
وختم قاسم: “نحن اتفقنا في قيادة “حزب الله” ان يعلن الامين العام حسن نصرالله الموقف الرسمي للحزب، وهذا يكون خلال الايام المقبلة، ونؤكد أن ما جرى في منطقة رأس بعلبك حيث ارتقى شهداء من الجيش اللبناني في مواجهة التكفيريين في جرود عرسال وجرود القلمون وفي تلك المنطقة، هؤلاء الشهداء احد دعائم ثلاثي القوة والشرف: “الجيش والشعب والمقاومة”، الذي سيغير المعادلة، ونحن مستمرون على هذه الطريق”.