
لفت عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري الى أن الإدارة السعودية أكانت مع الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز او الملك سلمان هي دائماً الى جانب استقرار لبنان وداعمة للحوار فيه، ولم يكن موقفها في أي وقت من الأوقات داعياً الى التعقيدات او التشنّجات.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أكد حوري أن موضوع الحوار يعبّر عن ثقافة واستراتيجية ينتهجها تيار “المستقبل”، موضحاً ان المملكة السعودية تدعم هكذا توجهات.
أما بالنسبة الى الملف الرئاسي، أشار حوري الى أنه حتى اللحظة ما زال هذا الموضوع رهن بالوضع الإقليمي، بعدما ربطه “حزب الله” بايران، قائلاً: لكننا نحاول من خلال الحوار ان نوجد ثغرة في هذا الملف، إذ أننا نحاول أن نقنع “حزب الله” بالذهاب الى لبننة هذا الخيار في محاولة لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وأضاف: للأسف حتى هذه اللحظة لا جديد على هذا الصعيد.
وعن الوضع الأمني، أوضح حوري أننا نتابع تنفيذ الخطة الأمنية من قبل الحكومة، ونأمل ان تنجح في كل المناطق اللبنانية دون استثناء لجهة فرض هيبة الدولة على كامل الاراضي.
وعن أداء الحكومة، أشار حوري الى أن هذه الحكومة ائتلافية والرئيس تمام سلام أطلق عليها اسم “المصلحة الوطنية” وهي تتألف من قوى سياسية مختلفة، وبالتالي هناك صعوبة في اتخاذ القرارات في ظل الشغور في موقع الرئاسة، وهذا ما يحفّزنا دائماً على العمل لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية.
ورداً على سؤال حول اللقاءات اللبنانية التي حصلت في السعودية على هامش التعزية بوفاة الملك، أوضح حوري أنه لم يُطرح خلالها أي ملف حيث لم يكن هناك المجال لفتح الحوارات.