Site icon Lebanese Forces Official Website

التواصل السعودي – الايراني يحيي الامال الرئاسية

في انتظار ما سيحمله التغيير على مستوى الحكم في المملكة العربية السعودية في ضوء سياسة الملك سلمان بن عبد العزيز الذي طمأن رئيس مجلس النواب نبيه بري اثناء تقديم واجب العزاء “الى ان لبنان في قلبي”، توقعت مصادر سياسية مراقبة ان تنعكس اللقاءات على هامش الحدث السعودي ايجابا على مستوى العلاقات الاقليمية من جهة واللبنانية الداخلية من جهة ثانية، في ضوء تقديم ايران ممثلة بوزير خارجيتها محمد جواد ظريف واجب العزاء بالملك عبدالله وتأكيده ان لا مشكلة في العلاقات مع السعودية مبرزا ضرورة التوصل الى حل مشترك للمساهمة في تسوية القضايا الاقليمية، في مقابل تقديم وفد نيابي من “حزب الله” التعازي للسفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري.

واشارت المصادر الى ان عودة التواصل السعودي الايراني لا بد الا ان يؤتي نتائجه الايجابية على الساحة اللبنانية بخاصة انه يتزامن مع الحوار الداخلي بين “المستقبل” و”حزب الله” على امل ان يتوج بالافراج عن الملف الرئاسي، وان في وقت غير قريب، باعتبار ان المعطيات المتوافرة دوليا واقليميا وحتى داخليا عن المساعي المبذولة في هذا الاتجاه لا تؤشر الى حل في المدى المنظور.

وسط هذه الاجواء، وبعد جولته الخليجية والايرانية التي قادته الى الفاتيكان لوضعها في صورة ما آلت اليه مهمته الهادفة الى احداث ثغرة في جدار التأزم في الملف الرئاسي اللبناني، قالت مصادر متابعة لحراك مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو لـ”المركزية” ان الموفد الفرنسي ارجأ حراكه راهنا في انتظار تلقي اشارات ايجابية تخوله استئناف المهمة بزيارة لبيروت.

وتوقعت ان تنعكس اجواء التقارب السعودي – الايراني المستجدة ايجابا على هذا المستوى.

Exit mobile version