.jpg)
أشار وزير الداخلية نهاد المشنوق، الى ان “الفرصة ستعطى في المرحلة الاولى للمعالجة السياسية، لكننا لن نتراجع عن طلبنا تسليم المطلوبين”، موضحاً أنه “أبلغ الفصائل الفلسطينية هذا الموقف، وأكد لهم أن استمرار الواقع الحالي في مخيم عين الحلوة ليس لصالح الفلسطينيين ولا لصالح العلاقات المشتركة”.
وشدد في حديث تصريح لـ”السفير”، على أن “التجربة الحالية في مقاربة قضية المطلوبين الفارين الى عين الحلوة لا علاقة لها بما سبق، ونحن جادون في ما نطرحه، وما حصل في سجن رومية مؤخراً إشارة يجب أن يلتقطها المعنيون”.
ووضع المشنوق معركة جرود راس بعلبك في إطار “المواجهة المفتوحة على الحدود الشرقية”، معتبراً أن “المجموعات المسلحة تحاول انتهاز أي فرصة لضرب هدف عسكري للجيش، وعلينا من جهتنا أن نكون في أقصى جهوزية”.
وحول دلالات البيان الصادر عن السفارة الأميركية في بيروت، والذي حذّر الاميركيين من السفر الى لبنان ودعا المتواجدين فيه الى اتخاذ جانب الحيطة والحذر، قال المشنوق: “لم يتشاور معنا الأميركيون مسبقاً في شـأن هذا البيان، كما درجت العادة في حالات مماثلة، ويبدو أن التحذير الذي أطلقوه يعود الى تقارير أمنية متصلة بالأحداث التي حصلت في الأيام الماضية”
وأوضح أن “الخطة الأمنية المخصّصة للبقاع الشمالي لم تنطلق رسمياً بعد”، مشيراً الى “مواصلة التحضيرات للمباشرة فيها”.