
أشارت مصادر مطلعة في رأس بعلبك لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أن استماتة المهاجمين لاحتلال “تلة الحمرا” في جرود البلدة، ليست عبثية بل محسوبة النتائج، لكون التلة موقعا استراتيجيا يتمركز فيه الجيش اللبناني ويشرف من خلاله على كل التحركات من الجانبين اللبناني والسوري.
وأضافت المصادر أنه بسقوط “تلة الحمرا” ستسقط حكما وتلقائيا ثكنة الجيش القريبة منها، بحيث يصبح البقاع الشمالي تحت مرمى نيران المسلحين، ما يسهل عليهم الوصول الى السهل حيث المواجهة المباشرة مع الهرمل، وذلك في محاولة لقطع الامداد العسكري لـ”حزب الله” المسيطر على القصير السورية تمهيدا لاستعادتها.
ولفتت “الأنباء” إلى أن الجيش اللبناني أثبت صمودا ودفاعا مستميتا عن “تلة الحمرا”، لوجود قرار لديه بعدم تكرار واقعة عرسال أيا تكن الظروف والتضحيات.
أما نتائج معركة “تلة الحمرا” فتختصر بـ:
٭ تعزيز خطوط الجبهة في جرود رأس بعلبك عدة وعديدا.
٭ تشديد الإجراءات العسكرية الأمنية بين عرسال وجرودها.
٭ رفع مستوى الدعم المالي والسياسي للجيش من قبل الحكومة.
٭ تسريع وتيرة وصول السلاح الأميركي النوعي الى الجيش، ولا سيما الطوفات والصواريخ.
