ترأس النائب البطريركي المطران سمير مظلوم ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صلاة الجناز لراحة نفس كميل مارون غياض، والد مدير مكتب الاعلام والبروتوكول في الصرح البطريركي في بكركي وليد غياض، في كنيسة مار مارون في بيت الدين.
وحضر مراسم الجناز ممثل الرئيس العماد ميشال سليمان رئيس بلدية بيت الدين طوني عازار، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب هادي حبيش، وزيرة شؤون المهجرين اليس شبطيني، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد الركن جمال الشمعة، قائمقاما الشوف والمتن مارلين قهوجي ومارلين حداد، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” السيدة لور سليمان صعب، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن مستشاره الاعلامي عامر زين الدين، وفد من “اللقاء الروحي في الجبل” ممثلا الطوائف الاسلامية والمسيحية، وعدد من المطارنة والاساقفة والشخصيات السياسية والحزبية والاجتماعية والروحية والاهالي.
ألقى المطران مظلوم الرقيم البطريركي، بعد صلاة الجناز، وقال فيه: “أسلم العزيز كميل روحه بين يدي رحمة الله في مستشفى سيدة المعونات – جبيل، محاطا بزوجته وأولاده في صلاة خاشعة، حالا بعد منتصف الليل من صباح أمس الأحد، يومه الأحب. عاش بسكينة وهدوء، وبحرارة قلب، وكلمة دافئة، وعاطفة محبة، وهكذا مات، منتقلا إلى بيت الآب في السماء. وقد استعد لهذا الرحيل بحياة بارة، عاشها في سلام مع الله والناس، بأمانة الموظف وحكمة المؤتمن المسؤول، فنرجو أن يتم له وعد الرب يسوع: “من تراه الخادم الأمين الحكيم… طوباه إذا وجده سيده منصرفا إلى ما ائتمنه عليه. الحق أقول لكم: إنه يقيمه على كل ما له” (راجع لو12: 43-44)”.