علق عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري، على كلام المسؤول الإيراني ان حدود إيران أصبحت تمتد إلى صنعاء، قائلا أن “هذا كلام مكرر يزيد الفتنة إشتعالا في المنطقة ويزيد الأمور تعقيدا، فحين تصل يد إيران إلى صنعاء فالذي وصل إليها هو الإنقسام والحرب الأهلية وملامح التقسيم بعد رسم خطوط بين شمالي وجنوبي اليمن، كما حصل في العراق حيث ملامح التقسيم واضحة. في لبنان ربما ظروفنا أفضل لأننا محصنون أكثر في الداخل اللبناني من دول أخرى، هذا الكلام لا يفيد، ما يفيد هو العلاقات الطيبة مع شعوب المنطقة والعلاقات المستقرة مع دول المنطقة، لا أحد ينكر دور إيران الإقليمي في المنطقة وهذه العلاقات لا تأتي إلا من خلال علاقات متوازنة، لا يمكن لإيران أن تكون حليفا لفريق دون فريق آخر”.
وأضاف في حديث عبر إذاعة “الشرق” :”إن هذا الصراخ الإيراني يدل على الضغط الذي تتعرض له إيران إقتصاديا في موضوع سعر برميل النفط والمفاوضات المتعلقة بالملف النووي، وهي تحاول أن تحسن أوراقها التفاوضية وظروفها التفاوضية”، مشيرا إلى ان “الإستقرار لا يتم إلا من خلال علاقات متوازنة وأن التوتر لا يفيد ولا يمكن أن يستمر”.
وعن الحوار بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” قال :”إن إنعقاد الحوار نقطة إيجابية عكست إرتياحا في الشارع، أما الوصول إلى نتائج مثمرة وإلى نهايات سعيدة فتحتاج إلى وقت، خاصة أننا قمنا بربط النزاع حول 3 أمور وهي معروفة حول تورط حزب الله في سوريا والسلاح غير الشرعي وعدم تجاوب حزب الله مع مقتضيات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان, أما في ما يتعلق ببندي الحوار وإيجاد خرق بموضوع رئاسة الجمهورية وتخفيض منسوب التوتر فهو يحتاج إلى وقت طويل لكن كل لحظة إيجابية تمر فإن البلد يستفيد منها ونتقدم خطوة إلى الأمام ولو كانت بطيئة”.
وعن لقاء “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، قال :”إن هذا الحوار هو جزء من حوار وطني أوسع حيث يضم كل الفرقاء”، مشيرا إلى أنه “ليس منطقيا أن يكون هدف الحوار الإتفاق الكامل أو الإختلاف الكامل، وليس منطقيا أن يكون الحوار بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر إما إنتخاب عون رئيسا أو نلغي هذا الحوار”، مبينا أن “الحوار هو تنظيم الإختلاف”، ومشيرا إلى أن هناك ضخا إعلاميا من قبل فريق 8 آذار لإنتخاب ميشال عون رئيسا، ولم يكن هناك أي ضرورة للحوار لو كان بالإمكانية وصول الجنرال إلى الرئاسة بتأييد أغلبية برلمانية واضحة”.