
وصف عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي الوضع في البقاع بـ”غير المطمئن”، مشيرا الى ان هناك خوفا وقلقا لدى الناس، خصوصا في القرى المحاذية لسلسلة جبال لبنان الشرقية.
وقال عراجي وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان – الأشرفية”، إن “هناك خضات امنية في البقاع منذ مدة طويلة، وايضا الهجوم في راس بعلبك الذي استهدف الجيش اللبناني والذي ذهب ضحيته عدد من الشهداء. وحصلت محاولات عدة لاختراق الجبهة، وهذا الامر يدعو للقلق، لأن هذه المحاولات قد تكون لجر البلد الى أتون الحرب السورية”.
وأكد ان “الجيش يقوم بالمستحيل لمنع الجماعات الارهابية من خرق الحدود والدخول الى لبنان، لذلك يجب ان نتكاتف خلفه وتزويده بالاسلحة المتطورة”.
وعن مطالبة حزب “الكتائب” بأن تكون المنطقة عسكرية، قال عراجي: “هي اصلاً باتت منطقة عسكرية بسبب الاستهدافات التي كانت تطال العسكريين، اضافةً الى الامور الامنية التي كانت تحصل في البقاع من عمليات خطف وغيرها”.
وختم داعيا الى استعجال الخطة الامنية، “وما يهمنا هو أن نحافظ على الحدود والامن والقاء القبض على المطلوبين”.