#adsense

كان يعمل على جمع معلومات عن تفجيري “التقوى والسلام”.. مقتل عجاج عملية إغتيال موصوفة

حجم الخط

اجمعت المعطيات الامنية على اعتبار مقتل مسؤول “شعبة المعلومات” في مرياطة في قضاء زغرتا الملازم غسان عجاج ليل الأحد الفائت، اغتيالا في اطار المواجهة بين “شعبة المعلومات” والارهاب، نظرا الى ظروف الاغتيال الذي نفذه محترفون وكون المغدور من ذوي المراس الطويل والمشهود في مكافحة الارهاب ومطاردة ارهابيين خطيرين.

وذكرت صحيفة “النهار” أن معلومات اشارت الى ان الملازم عجاج كان يضطلع بدور مهم في جمع المعلومات عن تفجيري مسجدي السلام والتقوى في طرابلس. وفيما كثفت “شعبة المعلومات” تحقيقاتها لكشف ملابسات مقتله اعتبرت مصادر امنية هذا الاغتيال رسالة الى الشعبة والدولة.

الى ذلك، دهمت قوة من مخابرات الجيش أمس غرفة في منطقة زغرتا– كرم التين حيث اوقفت شخصين من التابعية السورية وضبطت داخل الغرفة عبوة معدة للتفجير بالاضافة الى أربع قذائف هاون وصاروخ 83 ملم وثلاث رمانات يدوية وكمية من الذخائر المختلفة . وفي سياق آخر ضبطت مخابرات الجيش مساء في مجدل زون بالجنوب صاروخا غير معد للاطلاق موجها نحو شمال اسرائيل.

من جهتها، رأت صحيفة “المستقبل” أنه طرأ على الساحة الأمنية أمس تطوّر بالغ الخطورة والدقّة مع تعرّض المؤهل الأول في “شعبة المعلومات” غسان خالد عجاج لعملية “تصفية” أمام مدخل منزله في بلدة مرياطة في زغرتا.

وأكدت مرجعية أمنية لـ”المستقبل” أنّ الطريقة التي نُفّذت فيها العملية تُظهر بما لا يقبل التأويل أنها “عملية اغتيال موصوفة”، مشيرةً إلى أنّ “المنفذين كانوا قد كمنوا ليل الأحد للشهيد عجاج أمام منزله حيث بادروا، لحظة وصوله وركن سيارته، إلى اغتياله برصاصة واحدة في الرأس، بالإضافة إلى إطلاق عيار ناري آخر استقرّ في هيكل السيارة”.

وعن الأسباب المحتملة وراء الجريمة وعما إذا كانت مرتبطة بملف أمني معيّن، آثرت المرجعية الأمنية عدم استباق التحقيقات مكتفية بالإشارة إلى أنّ الشهيد كان “كما معظم العسكريين في الشعبة على تماس مباشر مع جملة من الملفات الأمنية”، مع تأكيدها العمل في المقابل على كشف كامل ملابسات وخيوط الجريمة توصلاً إلى ضبط الفاعلين وتبيان من يقف ورءاهم.

المصدر:
المستقبل, النهار

خبر عاجل