#adsense

“الأنباء”: الخطة الأمنية و”السرايا” و”القنيطرة” مواضيع الجولة الرابعة

حجم الخط

إستأنف “تيار المستقبل” و”حزب الله” حوارهما مساء أمس الإثنين في عين التينة من حيث انتهى، اي البحث عن الآليات لتخفيف الاحتقان السني- الشيعي والذي يتمحور حول نقطتين:

الاولى بدأت وإن “بخجل”، وتتصل بالخطة الأمنية في البقاع الشمالي، وتحديداً في معاقل “حزب الله”، لتفكيك “المحميات” التي تتلطّى فيها عصابات السرقة والخطف على الفدية والمخدرات وسواها.

والثانية، تكتسب أبعاداً أكثر تعقيداً وتتعلق بـ”سرايا المقاومة” التابعة لـ”حزب الله”، والتي يعتبر “المستقبل” انها “الذراع الأمنية” الخطرة على السلم الأهلي، والتي هناك صعوبة كبيرة لدى الحزب في حلّها لاعتبارات عدة ونتيجة تداخُلها في جانب منها مع “منظومته” الامنية- العسكرية المرتبطة بمواجهة اسرائيل.

وحضرت على طاولة النقاش مجمل التطورات الأمنية التي حصلت في الفترة الفاصلة بين جولتيْ الحوار الثالثة والرابعة، ولا سيما الغارة الاسرائيلية على القنيطرة التي استهدفت موكباً للحرس الثوري و”حزب الله”، والتي قابلها “المستقبل” بموقف متقدّم عبر تعزية رئيس “كتلة المستقبل” فؤاد السنيورة قيادة الحزب بالكوادر التي خسرها في الغارة، اضافة الى الموقف المرتقب للسيد حسن نصر الله الجمعة من هذه العملية.

كما لم تغب عن البحث التحديات المتصاعدة المتصلة بالمواجهات التي وقعت بين الجيش اللبناني ومجموعات ارهابية من جرود القلمون السورية في جرود رأس بعلبك في البقاع الشمالي، والتي أدت الى استشهاد 8 عسكريين، وسط مؤشرات الى ان هذه المجموعات ستواصل محاولات فتح ممر في جرود هذه المنطقة، وهو ما يستدعي المزيد من التماسك الداخلي لاحتواء تداعيات اي عمليات ارهابية.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل