
أشار مصدر وزاري إلى أن هوية القيادات التي كانت تتقدم المقاتلين في معركة “تلة الحمراء” في رأس بعلبك، تكشف ان الخطة تتوخى الاندفاع نحو البلدات اللبنانية شمال البقاع، والقيام بعملية التفافية للسيطرة على عرسال وجعل الجيش داخل الحصار، وما حصل كان اختباراً لقدرة المؤسسة العسكرية على احتواء أي هجوم للجماعات المسلحة.
لكن المصدر الوزاري لفت لصحيفة “القبس” الكويتية، إلى أن عين الجيش ليست في شمال البقاع فحسب، وانما في الجنوب أيضاً، حيث الغموض يكتنف المنطقة بعدما تردد ان وزير الخارجية الإسرائيلي ايفغدور ليبرمان، لم يزر موسكو لحثها على الاضطلاع بدور لتهدئة الأوضاع والضغوط على طهران لمنع “حزب الله” من الرد على غارة القنيطرة، لا بل حمل معه تهديداً بـ”رد زلزالي” تجاه لبنان وسواه.
وكل شيء معلق على ما يقوله الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله الجمعة، فيما يلاحظ نوع من الاسترخاء في “بيئة” الحزب فلا شيء يشي بالرد السريع.