
أسف تكتل “التغيير والاصلاح” أشد الاسف في اجتماعه الاسبوعي برئاسة النائب ميشال عون “لاستمرار عملية استنزاف الجيش اللبناني في مواقعه المتقدمة على ارضه في جرود عرسال ورأس بعلبك وسقوط شهداء من ابطال ضباط وافراد الجيش اللبناني وانتهاك السيادة اللبنانية من تنظيمات لا تزال تجثم على صدورنا وتحتل ارضنا في جرودنا البقاعية وتغذي خلايا ارهابية في الداخل اللبناني وتمارس ارهاباً ممنهجاً على المدنيين الابرياء والعسكريين وتأسر عسكريين من جيشنا وامننا وتساوم على اوراحهم مساومة دنيئة.
وأشار إلى ان “المطلوب تعزيز المواقع العسكرية بالرجال والعتاد وتنسيق الاعمال الحربية مع الجيش السوري ما من شأنه ان يقضي على اخطار الارهاب التكفيري الجاثم على ارضنا وان يجعل شعبنا المستحق يطمئن الى أمنه واستقراره وغده”.
كما رفض التكتل ان “يملي السياسيون املاءاتهم على القضاء لا سيما القضاء الواقف فيتهجمون على قاض ويطلبون تنحيته في ملف حساس هو ملف اغتيال شاب بريء واعزل على يد متهمين خضعوا للتحقيقين الاولي والاستنطاقي بمواد جرمية محمية بسرية التحقيق”.
وطلب التكتل ان “يرفع هذا الملف الى مجلس الوزراء ذلك ان الدولة هي المالكة والدولة يمثلها مجلس الوزراء ولا احد يمكنه ان يمد يده على المرفأ دون ترخيص من الدولة، الملف مفتوح وهو تحت مراقبتنا الدائمة”.
وطالب بـ”اعادة النظر بقرار صرف 190 عاملا من كازينو لبنان في سياق ما سبق ومن ضمن تحقيق شفاف وخطة اصلاحية شاملة لكازينو لبنان وهو من اهم المرافق السياحية في لبنان، وتعزيز المواقع لان هجمات الغدر تتم باعداد غفيرة جدا ويسقط لنا شهداء فردة الفعل يجب ان تنتقل الى الفعل. فالمطلوب اليوم من الجيش اللبناني ان لا يطلب فقط غطاء سياسيا قد يمنح له او لا يمنح بل المطلوب منه ان يحسم المعركة حيث يمكن له ذلك باقل اضرار ممكنة وذلك عن طريق تعزيز المواقع والمطالبة بالسلاح من اي مصدر اتى كي يعزز هذه المواقع. وبالتالي القدرة القتالية لحسم المعارك ضد هذا الارهاب الغادر. نحن نتكلم عن التنسيق مع الجيش السوري ولا نتكلم عن هوىً سياسي سواء كنا مع النظام ام المعارضة السياسية، نحن نتكلم عن تنسيق امني بصدد محاربة ارهاب يتهددنا معا، الارهاب لا يفرق عندما يكون على تخومنا بيننا وبين غيرنا”.
وختم: “اذا كان بامكان هذا التنسيق ان يقضي على هذا الارهاب على ارضنا فنعم لهذا التنسيق دون وجل او خجل او حسابات سياسية ضيقة لا تصب قطعا في مصلحة الجيش وارواح الشهداء وبالتالي لا تصب قطعا في مصلحة لبنان”.