رأى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن مشروع الشرق الأوسط الجديد “انكسر وذلك أمام دفاع المقاومة وصمودها”.
وقال ان “مشروعهم التدميري لسوريا الذي يعبر إلى الشرق الأوسط الجديد لم يعد قائما وهم الآن يبحثون عن كيفية تخفيف الخسائر. وبكل صراحة لم ينضج لديهم الحل السياسي وصحيح أنهم يتحدثون عن قناعتهم في الحل السياسي في سوريا ولكن هذا شعار لملء فراغ أما في الواقع فهم ضائعون لم ينضج لديهم الحل السياسي في المدى المنظور، فأميركا حائرة بين داعش وحدود دورها وبين سوريا وصمودها وضرورة التعامل معها، وإلى أن تنقشع الأمور يبدو أننا سنكون في مرحلة مراوحة قد تطول أشهرا وربما امتدت خلال بعض السنين”.
ورأى ان “اعتداء القنيطرة على موكب لحزب الله، محاولة لتأسيس معادلة جديدة، وتعبير عن مأزق الفشل في الاعتماد على الآخرين، والاعتراض بالنار على نمو قدرة ومكانة ودور المقاومة”.
واكد ان حزب الله “سيتابع مقاومته، بعزيمة أكبر، وسيستمر بالإعداد والتجهيز، وسيكون حاضرا دائما لخوض أي معركة محتملة في المستقبل، وسيكون في طليعة المشروع المقاوم، وسيعمل بكل جهد وتضحية وجهاد وفداء وعطاءات من أجل أن تبقى كرامة الأمة مرفوعة، وأن تبقى الإنجازات التي تحققت إشارات مرور مضيئة لإنجازات أخرى وإضافية، فدماء شهدائنا تعطي الزخم والدفع للمسيرة”.