#adsense

“اللواء”: المشنوق أبلغ المتحاورين بالتحذيرات الإسرائيلية التي نقلها هيل

حجم الخط

كشفت مصادر مطلعة على أجواء الجلسة الرابعة من الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” ان التطورات في جرود عرسال ورأس بعلبك حضرت من جانبين:

الاول: يتعلق بالتأكيد على دعم الجيش والقوى الأمنية في مواجهة الإرهاب وحماية لبنان من أية محاولات لاختراقه.

والثاني: يتعلق باختيار الوقت المناسب، أو ساعة الصفر لوضع الخطة الأمنية للبقاع الشمالي موضع التنفيذ.

وأشارت المصادر لصحيفة “اللواء” إلى انه لم يجر التطرق للوضع المستجد بين “حزب الله” وإسرائيل بعد اعتداء القنيطرة قبل أكثر من أسبوع، مشيرة إلى ان هذا الموضوع، وإن كان على اتصال بالاستقرار الداخلي، الا انه ليس بنداً على جدول الأعمال.

وتناول الطرفان جدوى جلسات الحوار لجهة مساهمتها المباشرة في تنفيس أجواء الاحتقان، في ضوء التطورات الأمنية المتسارعة، سواء المتعلقة بملاحقة المجموعات المتطرفة والارهابية، أو الاعتداءات الإسرائيلية أو المواجهات الجارية في جبهة الجرود الشرقية مع تنظيمي “داعش” و”النصرة”.

وعلى الرغم من البيان المقتضب الذي صدر كالعادة بعد الاجتماع، فإن الجلسة الرابعة التي استغرقت ما يزيد عن ثلاث ساعات، من السادسة ولغاية التاسعة والنصف مساءً، قاربت التطورات الجارية بمسؤولية من زاوية ان الوضع الداخلي لا يحتمل أية ارتجاجات تؤثر على الاستقرار العام، من دون التوقف عند المواقف التي صدرت في اليومين الماضيين، باعتبارها تدخل ضمن دائرة الخلاف السياسي، ولا تأثير لها على الأهداف المعلنة من الحوار.

ولم تشأ المصادر المطلعة نفي أو تأكيد ان البحث تطرق إلى ضرورة عدم إقحام لبنان في صراعات كبيرة في هذه المرحلة، وفق ما سبقت الإشارة إليه، وكذلك المواقف من اعتداء القنيطرة، على الرغم من ارتياح الحزب لبيان مجلس الوزراء الأخير.

علماً ان معلومات كانت ذكرت بأن وزير الداخلية  نهاد المشنوق،  الذي كان ضمن عداد وفد “المستقبل” نقل إلى ممثلي الحزب في الحوار، مضمون الرسالة التي كان السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل قد أبلغها إليه قبل يومين، ومفادها ان اسرائيل سترد رداً قاسياً وموجعاً، في حال نفذ “حزب الله” تهديده باستهداف المصالح الاسرئيلية، وأن هذا التحذير هو الذي حمل السفارة الأميركية إلى دعوة رعاياها إلى تجنّب السفر إلى لبنان بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل