وصفت وزارة الخارجية الأميركية تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي أدلى بها الى مجلة “فورين أفيرز” الأميركية بـ”الأوهام”، مؤكدة ان “سوريا لا يمكن أن تعود مستقرة أو موحدة طالما أنها خاضعة لحكمه”.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر ساكي ان “الأوهام التي يطرحها الأسد هنا تؤكد فقط إيماننا الراسخ بأنه فقد شرعيته منذ أمد طويل، ويجب أن يرحل” . ونفت ساكي أن تكون حكومة بلادها قد أظهرت بعض “التراخي” في موقفها من بقاء الأسد على رأس السلطة، مشددة على أن “موقفنا لم يتغير”، وأن هناك “قراءة غير دقيقة لموقف الولايات المتحدة من النظام السوري”. وكان الرئيس السوري أجرى مقابلة “فورين افيرز” الأميركية غير الحكومية هاجم فيها المعارضة السورية والدول الداعمة لها.
إلى ذلك، نقلت صحيفة “السفير” معلومات أن السعوديين اتفقوا مع الفرنسيين، بعد زيارة وزير الدفاع الفرنسي الأخيرة إلى الرياض، على تزويد مجموعات المعارضة، التي يجري تدريبها حاليا في مدينة الطائف، بصواريخ ميلان وبأنواع جديدة من الصواريخ والقذائف المدفعية عند انتقالها إلى الأراضي السورية.