
رأى عضو كتلة “الكتائب” النائب فادي الهبر، أن “الأوضاع السياسية في لبنان ستبقى على حالها حتى يونيو المقبل موعد انتهاء المفاوضات النووية بين أميركا وإيران التي تنتظر رفع العقوبات عنها بشكلٍ نهائي لتسهِّل انتخاب رئيس الجمهورية” في لبنان.
واعتبر في اتصال مع “السياسة”، أن الوضع الأمني في لبنان ممسوك, وأن هناك اتفاقاً دولياً لتحييده عن الصراعات الإقليمية, متوقعاً أن تتطور المؤسسة العسكرية عدة وعديداً بعد وصول الأسلحة الفرنسية في فبراير المقبل, الممولة من السعودية والمقدرة قيمتها بأربعة مليارات دولار.
ورأى الهبر أن “الحوار بين المستقبل و حزب الله يمكن أن يؤسس للوصول إلى جامع مشترك واتفاق على إمساك الجيش اللبناني بالحدود الشرقية-الشمالية والسيطرة عليها بالكامل, والجنوبية من خلال قوات الطوارئ الدولية عبر القرار 1701, وهو ما قد تنتج عنه مخارج إيجابية تطمئن الشارعين المسيحي والإسلامي”, واصفاً الحوارات القائمة في لبنان بأنها “لتصريف الأعمال, وتشبه تماماً أداء الحكومة”.
وأشار إلى “أهمية الاستمرار في تحسين عمل إدارات الدولة, من خلال الحفاظ على مؤسسة مجلس الوزراء. أما رئاسة الجمهورية, وعلى رغم المطالبات شبه اليومية لبكركي بضرورة انتخاب رئيس, فإن “حزب الله” سيبقى يعطل هذا الاستحقاق, ولن يسهِّل حله إلا بقرار إيراني يتعلق بمفاوضات الملف النووي”, معتبراً “زيارة وزير الخارجية الإيراني المملكة العربية السعودية لتقديم التعازي بالملك عبد الله بن عبد العزيز أول الغيث, تمهيداً إلى الحلحلة المطلوبة”.
ولفت إلى أن “لبنان لن يستعيد سيادته قبل انتخاب رئيس وإجراء انتخابات نيابية وفق قانون عصري, بالتوازي مع انكشاف ملامح سورية الجديدة”.
