#adsense

“المستقبل”: نرفض أي عمل يورّط لبنان والكلام عن إحياء ثلاثية مضى عليها الزمن لا يخدم الحوار

حجم الخط

 

تابعت كتلة المستقبل النيابية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة التطورات الامنية والعسكرية التي شهدتها منطقة مزارع شبعا خلال الساعات القليلة الماضية، بما في ذلك سقوط قتيل من قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب اللبناني. واذ عزت قيادة قوات الطوارئ الدولية وعائلة الجندي المغدور، كررت تحذيرها من نوايا واستهدافات العدو الاسرائيلي العدوانية واعتبرت ان امن لبنان وسلامة اللبنانيين يجب ان تكون في مقدمة اهتمامات جميع الأطراف اللبنانية، وانه يجب الحفاظ على هذا الأمن وتلك السلامة من خلال الالتزام قولاً وعملاً بالابتعاد الكامل عن أي تورط يحمل معه خطراً على لبنان وبالتالي الالتزام الكامل باحترام القرار الدولي 1701.

واكدت “المستقبل” موقفها الثابت ان القرارات المصيرية والوطنية بما فيها قضايا الحرب والسلم هي من مسؤولية مجلس الوزراء الذي اناطه الدستور هذه الصلاحية ولا يحق لاي طرف كان مصادرة ارادة اللبنانيين والحلول مكان سلطاته الدستورية المناطة بها اتخاذ القرارات الوطنية، وبالتالي رفضت الكتلة أي عمل يؤدي إلى دفع لبنان إلى التورط فيما ليس فيه مصلحة له وللبنانيين ولا هو موضع اجماع لديهم.

من جهة أخرى طلبت الكتلة من الحكومة اللبنانية إجراء الاتصالات اللازمة من أجل الدعوة لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع المتفجر على الحدود اللبنانية الجنوبية بما في ذلك دعوة مجلس الأمن إلى ضبط النفس منعاً لزيادة حدة التوتر والتدهور.

واستذكرت الكتلة في اجتماعها استشهاد الرائد وسام عيد ومرافقه المؤهل أسامة مرعب اللذان بذلا لشهداء لبنان ولقضية الاستقلال الثاني حياتهما من اجل كشف المجرمين والارهابيين الذين اغتالوا شهداء لبنان وخيرة رجاله وفي مقدمهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ولفتت الى ان “ان لبنان وقضية الاستقلال والعدالة مدينة بالكثير للشهيد البطل وسام عيد للكشف الانجاز الذي توصل اليه في فضح المخطط الاجرامي الذي وُضِعَ لاغتيال ابطال الاستقلال الثاني في لبنان، وهذا يؤكد مجدداً على أهمية تقدم مسيرة العدالة في لبنان في مواجهة الجرائم الارهابية وضد قمع الحريات ومن أجل انهاء حالة التفلت الامني واستعادة الدولة لدورها وهيبتها ومرجعيتها وسلطتها العادلة على كل الاراضي اللبنانية ووضع حد نهائي للهروب من وجه العدالة”.

كما اعتبرت كتلة المستقبل ان الدور البطولي الذي يقوم به الجيش اللبناني في التصدي للإرهابيين على الحدود الشرقية واخرها معركة تلة الحمرا في راس بعلبك هو في جوهر واساس دور الجيش  المطلوب منه. واكدت موقفها الثابت من ضرورة ان تبادر الحكومة وحسب ما يتيحه القرار 1701 للاستعانة بقوات الطوارئ الدولية لحماية حدود لبنان الشمالية والشرقية بما يمكن لبنان من النأي بنفسه عن الوضع المتفجر في الجوار اللبناني.

وذكرت الكتلة الاطراف السياسية بأهمية المسارعة إلى إنهاء الشغور في موقع رئاسة الجمهورية وذلك بعد ثمانية عشرة محاولة لانتخاب الرئيس كان آخرها هذا الصباح والتي لم تسفر عن اي نتيجة، معتبرة ان استمرار هذا الشغور سيفاقم مشكلة تعطيل المؤسسات الدستورية وتعطيل مصالح اللبنانيين وزيادة حدة المخاطر التي تواجههم.

وتوقفت الكتلة أمام الكلام الأخير لبعض قيادات حزب الله ولبيان كتلة الاصلاح والتغيير اللذان حاولا إحياء ثلاثية مضى عليها الزمن وانهاها البيان الوزاري للحكومة الحالية، وقبل ذلك وبعده فقدت إجماعاً وطنياً. واعتبرت ان مثل هذا الكلام لا يخدم الحوار القائم، داعيةً إلى إطلاق المواقف التي تقرب لا تلك التي تنفر.

ورأت ان دعوة البعض للتنسيق مع جيش النظام السوري تخالف سياسة النأي بالنفس واعلان بعبدا الذي التزمت بهما الحكومة اللبنانية. فضلاً عن كونها تقحم لبنان في متاهة الانحياز للنظام ضد الشعب السوري الشقيق. وشددت على ان الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية هي الجهة الحصرية الصالحة لمواجهة الارهاب داخل لبنان وحماية حدوده.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل