
تردد ان السلطات اللبنانية كانت تصر على تسلم المولوي ومنصور بمبادلتهما بالعسكريين الموجودين في قبضة “النصرة”.
“القبس” اتصلت ببعض مسؤولي الفصائل في المخيم الذين يعتبرون ان الخروج بتلك الطريقة هو افضل الخيارات خشية انفجار الوضع.
ان احدا لا ينكر حساسية الاوضاع في عين الحلوة، حيث بات للجماعات المتشددة حضورها وتأثيرها، وهي جاهزة للصدام، وقد عكس مدى فاعليتها في اغتيال النازح السوري ابراهيم محمد الجنداوي (18 عاماً).
الجهات الأمنية لا تزال تدقق في صحة المعلومات حول خروج المولوي ومنصور اللذين خرجا ايضاً وبصورة غامضة من منطقة باب التبانة في طرابلس بعد دخول الجيش الى المنطقة.
