
أعلن الجيش الإسرائيلي إن جنديين إسرائيليين قتلا في الهجوم الذي شنه حزب الله على الحدود اللبنانية مع إسرائيل. وقال بيان عسكري إن سبعة جنود أصيبوا أيضا في الهجوم. وتأخر الإعلان عن مقتل الجنديين من جانب السلطات الإسرائيلية لعدة ساعات لحين إخطار ذويهما كما ذكر الجيش.
وفي وقت سابق، تبنى “حزب الله” عبر ما أسماه “كتائب شهداء القنيطرة” “مقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين في استهداف لدوريتهم في مزارع شبعا، وردت إسرائيل بقصف عدد من القرى المتاخمة للحدود ما أدى إلى مقتل جندي من قوات الأمم المتحدة (يونيفيل)، بينما عقدت رئاسة الأركان اجتماعا طارئا توعد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برد قاس”. ونفت إسرائيل أسر جندي لها في العملية.
وقال الحزب في بيان أن “مجموعة شهداء القنيطرة استهدفت موكبا عسكريا إسرائيليا بمزارع شبعا مؤلفا من عدد من الآليات -ويضم ضباطا وجنودا- بالأسلحة الصاروخية”. يأتي ذلك وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على الحدود اللبنانية، مع قصف بالمدفعية على عدد من القرى اللبنانية المتاخمة للحدود مع إسرائيل.

وسقطت قذائف قرب موقع لقوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان، مما أدى إلى مقتل عنصر إسباني بالقوة.
وأعلن مسؤولون إسرائيليون أن القصف لن يكون الأخير، وطلبت سلطات الاحتلال من كافة المناطق الحدودية داخل إسرائيل التزام منازلهم استباقا لوقوع التطورات.
من جهته قال الجيش الإسرائيلي إن قذائف مورتر سقطت على موقع عسكري تابع له في هضبة الجولان المحتلة اليوم الأربعاء دون خسائر.
وقد عقدت رئاسة الأركان الإسرائيلية اجتماعا طارئا لبحث التطورات، في حين توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد بقوة على الهجوم، وقال إن إسرائيل ستعلّم حزب الله كما علّمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال حرب الصيف الماضي، بحسب قوله.

وكان عدد من الجنود الإسرائيليين قتلوا وأصيب عدد آخر في إطلاق صاروخ موجه من داخل الأراضي اللبنانية.
وكان الجيش الإسرائيلي بدأ في وقت سابق الأربعاء أعمال حفر على الحدود مع لبنان، وسط مخاوف من قيام حزب الله اللبناني بإقامة أنفاق في المنطقة.
يذكر انه قبل نحو أسبوعين قتل ستة من عناصر حزب الله في غارة إسرائيلية بالقنيطرة في الجولان السوري.
